ينظم مجلس دبي الرياضي غداً بالتعاون مع اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات ندوة تثقيفية حول المنشطات لمنتسبي أندية دبي من لاعبين ومدربين وأعضاء الأجهزة الفنية والإدارية والطبية، وذلك في الساعة العاشرة صباحا في قاعة زعبيل بمقر المجلس.

ويحاضر في الندوة كل من الدكتور أحمد الهاشمي رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات والدكتور عبدالعزيز بن بطي المهيري أمين السر العام للجنة الوطنية لمكافحة المنشطات والدكتور سعيد عبدالله عضو اللجنة الوطنية للمنشطات.

آفة الرياضة

وقال د.أحمد الشريف الأمين العام لمجلس دبي الرياضي «يهدف مجلس دبي الرياضي من تنظيم هذه الندوة إلى تعريف اللاعبين بمخاطر المنشطات التي تمثل آفة تهاجم الرياضة وتفتك بالرياضيين أنفسهم، حيث سيتم توعية وتثقيف كل عناصر منظومة الاحتراف وخاصة اللاعبين وتحذيرهم من العواقب الوخيمة لتعاطي المنشطات التي تهدد صحة الرياضي أولا كونها تحمل جسده جهداً مضافاً قد يؤدي إلى توقف القلب وغيرها من الحوادث القاتلة، كما أنها تلحق الضرر بمبادئ اللعب النظيف والتنافس الرياضي الشريف، وتعرض الرياضيين المتعاطين إلى العقوبات التي تبدأ بالإيقاف لمدة 6 شهور وقد تصل إلى عقوبات أشد».

وأضاف «يقوم مجلس دبي الرياضي بالتعاون مع بعض الجهات المختصة في نشر الوعي الرياضي في أوساط المجتمع، وكذلك نشر الوعي الثقافي لدى اللاعبين في كل ما يتعلق بحياتهم الرياضية سواء من خلال برنامج التحول من الهواية إلى الاحتراف أو التعريف بالسلوك الرياضي السليم، والآن نستهدف تعريف اللاعبين بالأضرار الكبيرة التي تنتج عن آفة المنشطات بسبب الجهل بالآثار السلبية لهذه المنشطات على الحياة الرياضية والمهنية للاعبين وحتى على صحتهم الشخصية».

جدير بالذكر أن الجهل بالعديد من الأمور المتعلقة بموضوع المنشطات سواء بالنسبة لبعض اللاعبين أو المدربين وحتى أخصائيي العلاج الطبيعي والعاملين في بعض الوحدات الطبية في الأندية يمكن أن يتسبب في مشاكل كبيرة للرياضيين من خلال تناول عقار دوائي لعلاج حالة مرضية دون التأكد من عدم احتوائه على مواد محظورة تدخل في قائمة المنشطات، وغيرها من الحالات التي يتم فيها الوقوع في المحظور بدون سوء نية ولكن بسبب الجهل وعدم معرفة مكونات الأدوية وحتى بعض المراهم والمساحيق.

وكانت قضية المنشطات قد أثيرت مؤخرا بعد إيقاف أكثر من لاعب في دوري المحترفين لكرة القدم بعد أن أثبتت الفحوصات عن وجود آثار إيجابية في العينات المأخوذة من اللاعبين، وقد دافع أحد اللاعبين عن براءته حين ادعى بأنه أجرى عمليات جراحية وتناول على أثرها أدوية قد تكون تحوي مواد منشطة دون قصد، فيما أدعى الثاني أن جسمه يفرز بصورة طبيعية مادة تعتبر منشطة ومحظورة ولا تزال قضيتهما مستمرة.

وبالإضافة إلى سعي مجلس دبي الرياضي وخطته في تنظيم الندوة فإن جهات عديدة إعلامية ورياضية بالإضافة إلى رياضيين ومسؤولين قد طالبوا بأن يتم تنظيم ندوات وورش عمل للرياضيين للتعريف بأخطار المنشطات وآثارها السلبية.

«دبي ـ البيان»