* نعم فريق الإمارات في عيد ونقصد باسم المدرب الوطني (عيد باروت) والذي من خلال اربعة ايام نجح في لم شمل الفريق ليحقق مفاجأة من العيار الثقيل، بالطبع لايمكن ان ننسى كرياضيين دور المدرب التونسي احمد العجلاني الذي راح ضحية جديدة في دوري المحترفين، فالفريق واضح بانه معد فنيا وبدينا، فمن هنا لايمكننا ان نتغافل دور الرجل فهو يعلم بمثل هذه القرارات التي اصبحت في ملاعبنا امرا طبيعيا في الكرة الإماراتية لانها موضة.. فلا زعل من ذلك طالما هناك لوائح تنظم بين الأطراف المعنية.
* ونقول لو صعد الوحدة إلى نهائي كأس سمو رئيس الدولة أمر طبيعي كونه أحد ابطالها وأحد المرشحين للفوز بدوري الكبار، ولكن ماحدث ،الاجابة لدى اصحاب السعادة، ليروا كيف نزلت عليهم (التعاسة) بعد اللقاء الشهير في مدينة زايد الرياضي انه امر يدعو الواحداوية للبحث عن الاجابة المفقودة فيظل التأهل تاريخيا بكل المقاييس لأنه الاول.
* عيد باروت مواطن نفتخر به وهو مدرب مجتهد نجح بأمانة بأن يحافظ على بقاء فريق الظفرة العام الماضي وهو يستحق لقب أفضل مدرب مواطن حاليا بعد نجاحاته، فالرجل يعمل ولايحب الاضواء وطبيعة عمله هو العمل بعيدا عن النرجسية، فهو مدرب كفء طور نفسه واعتمد على جهده الذاتي وهو ناجح، فمنذ عمله مع الظفرة هل وجد التقدير المعنوي والمادي والاعلامي* * ويعجبني فيه بانه واضح وصريح فعندما اختير ضمن الجهاز الفني لمنتخب الشباب رحب وبعد قرار التكليف الجديد من قبل ناديه اعتذر بلباقة وفضل العمل مع الفريق حتى لاتتشتت جهودة وفكره على عكس بعض الناس يريدون العمل في جبهتين والحسابة تحسب!! فهذا الصنف موجود وتفكيره مادي.
* الصعود إلى نهائي أغلى البطولات ليس بالامر الهين خاصة لابناء الوطن وهم يعرفون قيمة كأس الرئيس حفظه الله، ومن هذا المنطلق فإننا سعداء، ولا أخفيكم، أتمنى بان يفوز فريق الإمارات باالبطولة حتى نغني له (حلاوة الثوب رقعة منه وفيه) فالمدرب وطني ويستاهل بان نقف معه بغض النظر عن من سيلاقيه في النهائي فانني شخصيا مع فريق الإمارات في النهائي وسأدعو له لان نجاح المدرب الوطني وهو الشعار الذي رفعه اتحاد الرميثي هذه ال..سنة وشد حيلك( ياربروت) واطلق الباروت لتهدى الإمارة اول وأهم انجاز كروي في تاريخ اللعبة في رأس الخيمة. وبالمناسبة لعبة الكرة في الإمارة قديمة جدا فقد مارسو اللعبة منذ الخمسينات واليوم جاء الوقت لكي يهدي الصقور الفرحة الكبرى لإمارة بحاجة كبيرة لانجاز كروي بعد سنوات حافلة من العطاء والجهد الكبير الذي لعبه المسؤولون عن هذا النادي العريق.
* من المسؤول عن غياب سيارة الإسعاف فقد استمعت إلى رئيس نادي الإمارات الشيخ احمد بن صقر القاسمي خلال مداخلتين تلفزيونيتين بدبي وأبوظبي وقال كلام بصراحة يحتاج إلى وقفة حقيقية من اتحاد الكرة الجهة المشرفة على تنظيم المسابقة وإلا ماهي فائدة المؤتمرات الصحفية وتعال اسمع كلام (معسول ومنمق) بينما صحة اللاعبين والبشر آخر ماتفكر فيه، أمر خطير لابد ان نحاسب المخطئ ونفتح الملف فما حدث يجب ان لانسكت عليه.. وكفاية حرام.. كادت ان تودي بحياة اللاعب يوسف موسى لا قدر الله ،والحمد لله عدت على خير.. والله من وراء القصد.
