كان حال الجمهور الإيراني الذي حضر لمساندة فريقه مهرام كحال هذه الطفلة أثناء مباراة الجلاء السوري، حيث ان الفريق الإيراني كان قاب قوسين من وداع البطولة من الدور نصف النهائي قبل ان تأتي الثواني الأخيرة للمباراة لتحول الحزن إلى فرحة عارمة بعد الفوز الغالي الذي أعاد مهرام إلى النهائي بعد 3 سنوات من آخر مرة وصل فيها لهذا الدور المتقدم للبطولة التي أحرز لقبها في نسختها الثامنة عشرة.