أطلقت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة إستراتيجيتها من العام 2011 وحتى 2013. وحسب البرنامج الزمني الدقيق الذي وضعته الهيئة العامة لتنفيذ مراحل إعداد إستراتيجيتها، فان اعتماد الإستراتيجية من قبل الجهات العليا سيكون في مايو المقبل بعد رفعها إلى مكتب رئاسة مجلس الوزراء الموقر، على أن يكون الاعتماد النهائي للإستراتيجية من قبل مجلس إدارة الهيئة العامة في 31 مارس المقبل الذي يشهد في التاسع منه جمع كافة عناصر الإستراتيجية بعد اعتماد الخطة التشغيلية ومؤشرات الإستراتيجية من قبل الجهات العليا.

كما يتضمن البرنامج الزمني، إقامة عدة ورش بدأت أمس وتتواصل اليوم، على أن تعقد ورش مماثلة في أيام 16 و22 و24 فبراير و3 و4 مارس، بعدما يتم استطلاع رأي الموظفين والجهات الخارجية في 27 الجاري على أن يكون موعد استلام الاستطلاع في 10 فبراير.ويتلخص هدف الهيئة العامة من إقامة ورش العمل في مراجعة الإستراتيجية السابقة ووضع رؤية ورسالة وقيم الهيئة والتحليل البيئي للوضع الحالي وتحديد الأهداف الإستراتيجية وتحديد عوامل النجاح الرئيسة وتحديد المهارات وترتيب المبادرات حسب أولوياتها على مستوى الإدارات والجهة لضمان تحقيق الأهداف الإستراتيجية وتفصيل المبادرات إلى أنشطة وتقدير الموارد اللازمة وتحديد المؤشرات التشغيلية وإرسال رسائل للجهات الخارجية وعقد اجتماع لموظفي الهيئة العامة في مركز إعداد القادة في الأول من الشهر المقبل في مركز إعداد القادة بدبي.

بعد التنفيذ: وبعد تنفيذ كافة فقرات البرنامج واعتمادها، فان بدء تطبيق الإستراتيجية سيكون مطلع العام 2011. وتخضع الإستراتيجية إلى تقييم أداء ربع سنوي من قبل مجلس الوزراء الموقر، إضافة إلى تقييم سنوي نهائي.وكشف الأمين العام للهيئة العامة إبراهيم عبد الملك النقاب عن التفاصيل الخاصة بالإستراتيجية في مؤتمر صحافي عقد ظهر الخميس الماضي في مقر الهيئة بدبي بحضور أعضاء فريق عمل الإستراتيجية، حيث قدم راشد المطوع مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي في الهيئة رئيس الفريق، شرحا وافيا لفقرات البرنامج الزمني لإعداد الإستراتيجية.

وبعد الإشادة بالإعلام الرياضي وتجديد تأكيده على انه شريك استراتيجي للهيئة العامة مستدلا بذلك على وضع الإعلام الرياضي في محور خاص هو السابع في الإستراتيجية (العشرية) لرياضة الإمارات، أشار عبد الملك إلى أن الهدف الأوحد من المؤتمر الصحافي هو الإعلان رسميا عن إطلاق الهيئة العامة إستراتيجيتها الممتدة من العام 2011 وحتى 2013، مشددا على أن الإستراتيجية الجديدة تشكل امتدادا طبيعيا لإستراتيجية الهيئة التي امتدت من العام 2008 وحتى 2010.

أولى الخطوات

وشدد عبد الملك على أن أولى خطوات وضع الإستراتيجية الجديدة، هو مراجعة الإستراتيجية السابقة وما تم تنفيذه من خلال الاجتماع مع إدارة الاستراتيجيات في مجلس الوزراء الموقر، مشيرا إلى انه تم الاتفاق على العناصر الأساسية للإستراتيجية الجديدة مع التأكيد على حتمية الاستفادة من الأخطاء في تطبيقات الإستراتيجية السابقة.

وأكد عبد الملك على أن مجلس الوزراء الموقر أعطى المعنيين في الهيئة العامة، الحق في تعديل ما يروه مناسبا من الإستراتيجية لمصلحة قطاع الرياضة والشباب في الدولة وبناء على تجربة الهيئة العامة مع استراتيجيها السابقة، وبما يتطابق مع متطلبات المرحلة المقبلة ووفقا للنظام المالي الجديد المعروف بالميزانية (الصفرية).

واضحة جدا

وبكلمات واضحة جدا، شدد عبد الملك على أن زمن العشوائية في عمل الهيئة العامة قد ولى إلى غير رجعة بعدما تم الانتقال فعليا إلى دائرة العمل المدروس المبني على أسس علمية وخطط وبرامج واستراتيجيات قابلة للتنفيذ على ارض الواقع، مشددا على أن الإستراتيجية لابد وان تقترن بالعمل الميداني وبدونه، فإنها ستكون مجرد أوراق مصيرها الإهمال والوضع في (الأدراج)، مشيرا إلى أن الهيئة جادة في وضع استراتيجيتها موضع التنفيذ خصوصا بعدما حصلت استراتيجيتها السابقة على تقييم متقدم من قبل مجلس الوزراء الموقر متفوقة على مؤسسات عريقة في الدولة.

محاسبة الهيئة

وأشار عبد الملك إلى أن الهيئة العامة ووفقا لإستراتيجيتها الجديدة، محاسبة أمام مجلس الوزراء الموقر من خلال تقييم الأداء كل 3 أشهر (ربع سنوي) مع تقييم سنوي، وبما يعني أن الحكومة ستكون مطلعة على كل شيء! وشدد عبد الملك على أن العمل في قطاع الرياضة والشباب خلال المرحلة المقبلة، سيكون معلنا بتفاصيله أمام الحكومة لتتمكن من توفير المستلزمات المطلوبة لتنفيذ الخطط والبرامج والاستراتيجيات وفي مقدمة تلك المستلزمات، الدعم المالي الكافي.

الثالث مزعج

وأشار عبد الملك إلى أن الاتحادات في الدولة تقسم إلى 3 أقسام فيما يتعلق بوجود إستراتيجية من عدمه في تلك الاتحادات. وأوضح عبد الملك قائلا: اتحاداتنا 3 أقسام.. الأول يملك خطة ترتقي إلى مستوى الإستراتيجية، وقسم ثان اجتهد وحاول رغم عدم تقديمه إستراتيجية، والقسم الثالث لم يقدم شيئا، وهذا يزعجنا جدا، حيث سنتوقف كثيرا أمام القسم الثالث خصوصا ما يتعلق بالدعم المالي المستند أصلا في المرحلة المقبلة إلى نوعية العمل وجدواه وصولا إلى إنهاء حالة هدر المال العام!

الهيئة والاولمبية

وكشف عبد الملك النقاب عن أن هناك اتحادات استعانت بجهات أخرى لوضع استراتيجياتها لافتقار تلك الاتحادات إلى الموارد البشرية المؤهلة، مشيدا بمستوى التعاون بين الهيئة العامة واللجنة الاولمبية الوطنية في كل الأمور ومنها الاجتماعات الدورية مع الاتحادات المعنية بالمشاركات الخارجية، مبديا ثقته في قدرة الاولمبية على تحقيق مكتسبات رياضية مهمة في المرحلة المقبلة.

حالات اكتفاء

وأشار عبد الملك النقاب إلى أن المشكلة المالية حلت بنسبة 50 % في السنوات الثلاث الأخيرة، حتى وصل الأمر في بعض الاتحادات إلى تسجيل حالات اكتفاء مالي فيما سجل بعض الشركاء فائضا ماليا.

وارجع عبد الملك ذلك إلى زيادة الموازنات التي وصلت إلى 100 % في السنوات الثلاث الأخيرة، مشددا على وجوب موازاة الميزانيات مع سقف الطموحات والآمال المعقودة على رياضيي الإمارات.

وختم عبد الملك بالتمني في أن يرى المنشآت الرياضية في الدولة وقد تم استكمالها خلال السنوات الثلاث المقبلة، مستبشرا خيرا بانطلاق بعض المشاريع في عدد من مناطق الدولة ومنها، عجمان والفجيرة ورأس الخيمة ودبي.

جديد

الصلاقي يُعرف «الميزانية الصفرية»

عرف مدير إدارة الشؤون المالية والإدارية في الهيئة العامة محمد الصلاقي نظام (الميزانية الصفرية) بقوله: الميزانية (الصفرية) هي نظام مالي خاص بالحكومة تم تطبيقه في عدد كبير من الدول عندما يتم وضع الميزانية لجميع القطاعات الحكومية وليس قطاعا واحدا كما كان الأمر دارجا في السابق، مشيرا إلى انه في السابق كانت وزارة المالية تناقش كل جهة على حدة، وفي ظل الميزانية (الصفرية)، تتم المناقشة وفقا للميزانية العامة للدولة ولثلاث سنوات من خلال تقديم وترحيل المشاريع في ظل المرونة التي تمتاز بها الميزانية (الصفرية).

تكليف

رصد الانجازات من 2006 وحتى 2009

أشار عبد الملك إلى انه تم تكليف إدارة الرياضة في الهيئة بوضع تقرير عن انجازات رياضتنا من عام 2006 وحتى 2009 من خلال تشكيل فريق عمل يقوم بعملية (الجرد) لتلك الانجازات المتحققة خلال الفترة المشار إليها، مشددا على أن الهيئة ستقوم بنشر الحقائق والأرقام ليطلع عليها الجميع وليعرفوا حجم انجازات كل لعبة ومنها كرة القدم خصوصا في ظل التقييم غير المنصف لانجازاتنا على أساس ما تحققه الكرة، حتى وصل الأمر إلى تقييم كل الرياضة على أساس مباراة واحدة في الكرة، مشيرا إلى أن ذلك يشكل (هضما) لحقوق الآخرين!

استحقاق

(الهيئة) تنضم لمجموعة دبي للجودة

أبدى الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة إبراهيم عبد الملك سعادته بانضمام الهيئة العامة إلى مجموعة دبي للجودة بعد حصولها على شهادة الانضمام مؤخرا من المجموعة. وعرض عبد الملك الشهادة خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد الخميس الماضي للإعلان عن تفاصيل الإستراتيجية الجديدة للهيئة العامة، مشددا على أن انضمام الهيئة العامة لمجموعة دبي للجودة يمكنها من اكتساب حق المشاركة في كل الفعاليات والبرامج التي تقيمها وتقدمها المجموعة لأعضائها المنضمين إليها في مختلف المجالات الحياتية.

ارتفاع

مليون درهم موازنة المشاركات الخارجية

كشف الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة إبراهيم عبد الملك النقاب عن أن حجم موازنات المشاركات الخارجية لمختلف منتخباتنا الوطنية قد ارتفع خلال السنوات الثلاث الأخيرة بشكل كبير جدا حتى وصل إلى مليون درهم سنويا لكل اتحاد بعدما كان في السابق لا يتجاوز حدود الـ 300 ألف درهم سنويا.

وشدد عبد الملك على أن هناك اختلافا واضح وكبيرا بين المبلغين وبما يشير إلى أن حجم الدعم قد اختلف بصورة جوهرية وبما يجعل التطلع إلى تحقيق انجازات متوازية مع الدعم أمرا جوهريا ولابد لكل اتحاداتنا أن تضعه في الاعتبار.

علي شدهان