برغم أن الساحة مشغولة هذه الأيام بكأس إفريقيا لكرة القدم والنتائج الرائعة لمنتخب مصر، إلا أننا حرصنا هنا على إقامة مهرجان اعتزال لنجم خلوق وهو اللاعب وليد عبيد وقد أصرت اللجنة المنظمة دعوة شيخ الأندية العربية أهلي مصر غدا في مهرجان كروي جديد نحتفل بتكريم أحد نجوم الكرة الإماراتية الذي قدم عصارة جهده لنادية والمنتخب الوطني لفترة ليس بقليلة في الملاعب وترعرع بالبيت الخضراوي .
وأصبح نجماً خلوقاً بفنه وسلوكياته قبل أن يعتزل وبمشاركة من الأشقاء المصريين الذين ينتظرون معركة الكاميرون يوم الاثنين القادم بعد خروج تونس، فالأمل على الفراعنة الأبطال حيث أصبحت الأنظار تتجه إليهم، وبما أننا لنا علاقة مميزة مع الكرة المصرية تمتد أكثر من 40 سنة توجتها الجهود المخلصة بعد اتفاقيات توأمة كان آخرها قبل أسابيع عند استضافتنا لمعسكر المنتخب الحالي المتواجد في بطولة إفريقيا.
ونظرة بسيطة ومختصرة وعلى سبيل المثال نجد أن الكرة الإماراتية تعاملت مع فكرة مهرجانات الاعتزال منذ أكثر من 30 عاما حيث كانت البداية باعتزال الزميل احمد عيسى عندما استضاف ناديه الأهلي الجيش السوري عام 80 وكرم الأهلي أيضاً د.حمدون وثم تكررت الفكرة عندما قدم النصر تجربة مثيرة حيث استضاف كبرى الأندية الانجليزية ولعبت أمام الأزرق، ونخص تكريم اللاعب السوداني سانتو عام 80 ولعب أمام ليفربول يومها كان قد فاز بلقب أوروبا أبطال الكأس وكان الاحتفال بدبي والمهرجان النصراوي الثاني استضاف ساوثا هبيتون بطل الدوري الانجليزي.
واستمرت الأسرة الكروية الإماراتية بهذه الأفكار حيث دعا الوصل قبل أيام فريقا إيرانيا كبيرا ولعب في مهرجان اعتزال إسماعيل راشد، ولعب في مهرجان المعلم رجب عبد الرحمن وأحمد خورشيد فريق انجليزي وساهمت الإدارة النصراوية بتكريم أبنائها وشملت عبد الرحمن محمد ولعب أمام الاستقلال الإيراني وخالد إسماعيل ولعب أمام النصر السعودي، وللأمانة نقول إن اللاعبين يلعبون دوراً مهماً وبمجهودات شخصية في نجاح مهرجاناتهم وهم يستحقون التقدير والتكريم.
وتجربة أنديتنا في هذا المجال كثيرة ومتعددة منها مهرجان نادي الوحدة «للمدفعجي» سالم خليفة وهناك تجربة «شرجاوية» عندما كرم النادي الشقيقين يوسف وجاسم محمد أفضل من أنجبتهم الكرة الإماراتية ولعب الأبيض أمام الزمالك المصري، وهناك تجربة العين حيث كرم أربعة من نجومه الكبار وهم المرحوم مهدي احمد وجاسم الظاهري وحماد وحمد حارب.
ولعب أمام أهلي مصر وتواصلت التجربة حيث كرم الشباب نجميه ياقوت جمعة وضاحي سالمين والحارس ناصر علي لاعب أهلي الفجيرة ولعب أمام الأهلي القاهري، ولا ننسى التجربة الوصلاوية عندما كرم نجومه فهد خميس وزهير وتشومبي وسعيد عبد الله وفهد عبد الرحمن ولعب الوصل أمام فرق الأهلي والمريخ والزمالك والمنتخب المصري. وبالطبع المهرجان الأسطوري للنجم الطلياني.
نقول شكرا للاعبنا المعتزل على ما قدمته وننتظر منك الكثير في حياتك الرياضية، فالأفراح بدأت مع تألق المصريين في الداخل والخارج.. فافرح يا وليد.. والله من وراء القصد.
