شهدت فقرة السباق العائلي التي جعلتها اللجنة المنظمة مفتوحة لمن يرغب في المشاركة ومسافتها 3 كيلومترات شهدت العديد من الفقرات الطريفة شارك بها المواطنون وأبناء الجاليات المقيمة في دبي من سيدات شاركن وهن يدفعن العربات المخصصة لحمل الأطفال، وكذلك عدد من المعاقين من كافة الجنسيات من رجال وسيدات مرتدين جميعاً الفانيلات المخصصة شعاراً للماراثون، ومنهم هذا المتسابق الذي شارك متسلحاً بإحدى المظلات المخصصة لموائد الكافيتريات اتقاءً لحرارة الطقس والشمس الحارة التي سطعت خلال السباق.

ومن جانب آخر نظمت الجالية الأثيوبية في دبي مهرجاناً غنائياً صاخباً بمشاركة أعداد غفيرة من رعاياها المقيمين في دبي حضروا مرتدين الزي القومي لبلادهم ومعهم الطبول والدفوف، ولم يخيب العداؤون الاثيوبيون ظنهم فحصدوا المراكز الأولى للرجال والسيدات بقيادة الأسطورة هايلي جبر سيلاسي والعداءة ماميتو فانطلقت الزغاريد والأغنيات التراثية الحماسية الاثيوبية.