تفجرت الأوضاع داخل نادي الهلال بعد تقدم كل من عماد الطيب الأمين العام للنادي وعبدالملك الطاش أمين الخزينة باستقالتيهما من العمل في مجلس الإدارة. ولم يشر الطرفان للسبب الحقيقي وراء هذه الاستقالة من خلال البيان الذي أصداره معا، فيما تشير كل الدلائل لبعض الخلافات داخل النادي خلال الفترة الماضية كانت هي السبب في قرارهما الأخير.
وجاء في البيان الثنائي: بعد أن تربع الهلال العظيم على قمة الدوري الممتاز، وحقق بطولة كأس السودان، وبعد الإنجازات الكبيرة على المستويين العربي والإفريقي وانقضاء فترة التسجيلات، وبعد الإطمئنان على ما تحقق والتأكد من أنها الفرصة المثالية لوداع جماهير الهلال العظيمة، نتقدم اليوم باستقالتينا من مجلس إدارة نادي الهلال، شاكرين الجميع على تعاونهم معنا، ومؤكدين أن الهلال في أيد أمينة قادرة على المضي به إلى الغايات المنشودة ومتمنين للجميع التوفيق والسداد.
من جهته أدلى الشاذلي عبد المجيد عضو مجلس إدارة الهلال بتصريحات نارية ذكر فيها أن المجلس الحالي يعتبر الأضعف في تاريخ النادي الأزرق، مضيفا أنه سيتقدم باستقالته أيضا احتجاجا على سوء العمل الإداري. وبدأت تحركات سريعة لاحتواء هذه الأزمة والسيطرة على الموقف، خاصة أن فريق الكرة بالنادي يستعد لدخول مرحلة الإعداد للموسم الكروي الجديد الذي سيدافع فيه الفريق عن لقبيه بطلا للدوري والكأس في السودان، بالإضافة إلى محاولة المضي قدما في دوري أبطال أفريقيا تحقيق حلم الجماهير الطويل في الفوز بتاجها.
في الجانب الأحمر اكتمل عقد لاعبي المريخ بمعسكر الفريق المقام بالعاصمة الكينينة نيروبي بوصول الثلاثي النيجيري إيداهو إندورانس، كليتشي أوسونوا وستيفن وارغو، فيما نال المالي لاسانا فاني إذنا لنيل قسط من الراحة بعد مشاركته مع منتخب بلاده في بطولة الأمم الأفريقية. وأخضع مدرب الفريق جوزيه لويس كاربوني الثلاثي النيجيري لتدريبات منفردة وذلك للحاق بمعدل لياقة بقية اللاعبين.
فراس طنون - الخرطوم