تستضيف العاصمة أبوظبي يوم الأربعاء 10 مارس المقبل في فندق قصر الإمارات حفل توزيع جوائز لوريوس للرياضة العالمية لعام 2010. والذي يعد من أرفع الأحداث الرياضية مقاماً على مستوى العالم ويقدم الحفل دعاية كبيرة وواسعة كونه يجمع نجوم الرياضة العالميين بعضهم بعضاً للاحتفال بأفضل الرياضيين من الجنسين في كل عام. ويتم اختيار الفائزين من قبل هيئة المحلفين الرياضية التي تضم 46 عضواً في كلية لوريوس للرياضة العالمية، إذ يقوم أساطين الرياضة الحاليون بتكريم أعظم الرياضيين في عصرنا هذا.

وسيتم بث الحفل على شاشات التلفزيون في كافة أنحاء العالم، وستخصص العائدات مباشرة لمصلحة الأعمال الخيرية التي تقوم بها «مؤسسة لوريوس» وتساند ما يزيد على 70 مشروعاً لعبة للمجتمعات السكانية في كافة أنحاء العالم كما مدت يد المساعدة لتحسين مستوى معيشة ما يزيد على مليون شاب وشابة.

ويقول إدوين موزس، رئيس لوريوس، الحائز على ميداليتين ذهبيتين أولمبيتين: أنا سعيد ومسرور لإقامة الحفل في أبوظبي. وخطوة هامة لنا نقل الحفل إلى بقعة جديدة من العالم، لقد تطورت منطقة الخليج بشكل هائل من حيث أهميتها الرياضية في العقد الأخير كما أن التاريخ الطويل والمميز لهذه المنطقة، مقرونا بأحدث المرافق المتوفرة فيها وجاذبيتها بصفتها من أكثر المدن العالمية سحرا واستقطابا للجماهير، يجعلني واثقا بأن الحفل سيكون حدثا لا ينسى.

ونوه خادم القبيسي، رئيس شركة آبار للاستثمار، مستضيف الحدث، قائلا: يسعدنا اختيار أبوظبي لاستضافة الحفل. فالرياضة عزيزة على قلوبنا، وأبوظبي مدينة تجتمع فيها التقاليد العريقة والقيم الحديثة بانسجام تام، وأنا على يقين بأن شراكتنا مع جوائز لوريوس سوف تحقق نجاحاً باهراً.

ويتم إجراء عملية تصويت من شقين لغرض تحديد الفائزين. الشق الأول، تقوم هيئة الحكام، التي تتألف من محرري الأخبار الرياضية والكتاب والمذيعين الرائدين في العالم في ما يزيد على 120 دولة، بالتصويت وإعداد قائمة مختصرة نهائية تضم ستة مرشحين في فئات متنوعة بما فيها رجل الرياضة العالمي للوريوس لهذا العام، وسيدة الرياضة العالمية للوريوس لهذا العام وفريق لوريوس العالمي لهذا العام، والتقدم المفاجئ العالمي للوريوس لهذا العام والعودة إلى الساحة الرياضية العالمية للوريوس لهذا العام. وراعي لوريوس هو نيلسون مانديلا.

وفي الحفل الافتتاحي لتوزيع الجوائز عام 2000 قال: تمتاز الرياضة بقوة تمكنها من تغيير العالم. فلديها قوة الإلهام. ولديها قوة توحيد الناس بشكل لا يمكن لأي شيء آخر فعل الكثير بشأنه. بإمكان الرياضة إحياء الأمل حيثما يكون اليأس سيد الموقف.