تحول احتراف الدولي البحريني حسين بابا إلى الدوري السعودي لكرة القدم من عملية انتقال إلى قضية متفاقمة، وذلك بعد ظهور أنباء تشير أن العقد الذي أبرمه اللاعب مع نادي الشباب السعودي بات غير قانوني بجانب فرض عقوبة الإيقاف.

وبمجرد مشاركته الأولى مع فريقه الجديد الشباب ضد الفتح أمس الأول، يكون بابا قد لعب رسمياً لثلاثة أندية في موسم واحد وهو ما يتعارض مع البند الثالث من المادة الخامسة من لوائح انتقالات اللاعبين لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) والذي ينص على عدم إمكانية لاعب كرة القدم من اللعب لأكثر من ناديين في الموسم الواحد.

في الوقت الذي لعب فيه بابا مع ثلاث أندية هي الشباب الإماراتي بداية الموسم، قبل أن يعود إلى المنامة ليخوض مباراة واحدة مع فريقه الرفاع ضد البحرين في كأس ملك البحرين الشهر الجاري، ثم جاء لينتقل إلى صفوف الشباب السعودي ويخوض معه أولى مبارياته في الدوري هناك . وعلى إثر ذلك تصاعدت القضية في ظل المخاوف التي قد تجعل قد بابا معرض للإيقاف بين ثلاثة إلى ثمانية أشهر من اللعب في المباريات الرسمية حسب حجم المخالفة.

من جانبه قال أمين عام الاتحاد البحريني للعبة أحمد جاسم أن اللاعب من حيث المعطيات المبدئية سيتعرض للإيقاف الحتمي نظراً لكون المادة الخامسة من لوائح انتقالات اللاعبين في الفيفا ملزمة لجميع الدول الأعضاء، مؤكداً أن المخالفة لو جرت في البحرين لتم إيقافه بالنظر إلى المستندات الرسمية .

ووفق ذلك فإن الكرة الآن باتت في ملعب الاتحاد السعودي لكرة القدم الذي من المؤمل أن يشرع في المسألة ويدقق فيها من الناحية القانونية بانتظار إصدار قرار الإيقاف والعقوبة من عدمه. تجدر الإشارة أن اللاعب حسين بابا وقع على عقد إعارة مع نادي الشباب السعودي للعب معه لمدة 6 أشهر مقابل 300 ألف دولار أمريكي.

المنامة - إبراهيم البدري