باستثناء الهدف الذي سجله محترف العين الأرجنتيني خوسيه ساند في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول فليس هناك ما يمكن الإشارة له بخصوص مباراة العين والشباب التي جرت بين الفريقين أول من أمس على ملعب خليفة بن زايد بالعين في المباراة المؤجلة من الجولة الخامسة لمسابقة كأس الرابطة، حيث افتقر اللقاء لجماليات اللعبة وافتقد الإثارة المأمولة وخلي تماما من أي عنصر تشويقي وأسرف اللاعبون في التحضيرات والتمريرات بوسط ملعب المباراة من دون محاولات هجومية تذكر لينتهي اللقاء بفوز العين بهدف وحيد أهله لنصف نهائي المسابقة متصدرا مجموعته برصيد (13) نقطة، فيما بقي الشباب في مؤخرة الترتيب بنقطة واحدة فقط.

وعبر مدرب العين البرازيلي سيريزو عن عدم رضائه للمردود الذي قدمه فريقه وقال انه كان يتوقع أداء الأفضل للفريق البنفسجي لكنه اصطدم بالتنظيم الدفاعي القوي الذي كان عليه الشباب، فيما وقع اللاعبون في أخطاء ولم يلعب الفريق بعمق الهجوم وكانت هناك صعوبة بالغة في الانتقال من الدفاع إلى الهجوم عبر الوسط ووضح أن بعض اللاعبين كانوا مرهقين لذلك لم يظهروا بالمستوى المأمول خاصة ساند الذي كان قد غاب عن اللعب لفترة أسبوعين وكذلك فارس جمعة الذي حاولنا تجريبه في وظيفة المحور، ومحمد عبد الرحمن الذي لعب هو الآخر في مكان غير ذلك الذي اعتاد أن يلعب فيه.

وأضاف سيريزو: صحيح أن فريقنا لم يؤد بالشكل المطلوب ولكن الفريق الشبابي لعب بطريقة جيدة في الدفاع لإيقاف هجوم العين ولذلك لم نتمكن من تسجيل سوى هدف واحد فقط ولكن في النهاية هذا هو المهم وسنعمل خلال الفترة المقبلة بجهود أكبر تجهيزا للمرحلة التالية من الدوري.

وحول برنامجه التدريبي خلال فترة التوقف الحالية قبل بداية الجولة الثانية من دوري المحترفين أكد سيريزو أنه سيعتمد فقط على التدريبات الداخلية مستبعدا اجراء أية تجربة ودية، لافتا إلى أن المباريات الودية لا تساعده في تصحيح أخطاء اللاعبين عكس التدريبات والتي يمكن أن تشرح خلالها الأخطاء التي يقع فيه اللاعب ولذلك سأعتمد فقط على التدريبات.

من جانبه أبدى مدرب الشباب أحمد حاجي الملا سعادته البالغة بالأداء الذي قدمه فريقه أمام العين رغم الخسارة التي مني بها وقال ان الخسارة بهدف واحد فقط من فريق كبيرة كالعين وبأرضه ووسط جمهوره أعتبره إنجازا بكل المقاييس لأننا لعبنا بفريق كل عناصره من الشباب الذين لم يسبق لهم أن خاضوا مثل هذه التجربة القوية.

ولذلك فأنا أشكر اللاعبين على الروح القتالية والتجاسر الذي كانوا عليه في المباراة حيث وقفوا ندا قويا للفريق العيناوي قبل أن ترجح كفة هذا الأخير بسبب خبرة لاعبيه وإمكاناتهم العالية التي يعرفها الجميع، وحتى الهدف الوحيد الذي سجله العين فقد جاء من خطأ دفاعي. فيما تعددت محاولاتنا كثيرا لتعديل النتيجة خاصة في الشوط الثاني ولكن قلة الخبرة كان لها أثرها فضلا عن سوء الحظ الذي لازم فريقنا في أكثر من مناسبة.

وقال حاجي أنا سعيد بالفرقة الحالية وأعتقد أن مستقبلا كبيرا ينتظر هؤلاء اللاعبين ونتمنى أن يحافظوا على هذا المستوى المتميز الذي ظهروا به في هذه المباراة خلال المباريات المقبلة.

طلحة عبدالله