استقبلت الأوساط الرياضية بالدولة الحديث الرياضي الشامل الذي أدلى به صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة عقب استقبال سموه الرياضيين أصحاب الانجازات في أندية إمارة الشارقة بارتياح شديد، ولاسيما أن سموه وبصراحته المعهودة وضع يده على المشكلات والأوجاع التي يعاني منها الجسد الرياضي وحدد سبل العلاج في توجهات استراتيجية تعكس حرص سموه ومتابعته الدقيقة لمجريات الأمور والمستجدات التي تشهدها الساحة الرياضية.
وعقب الحديث مباشرة تفاعلت الساحة الرياضية مع توجهات صاحب السمو حاكم الشارقة وأشاد إبراهيم عبدالملك محمد أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بأهمية الحديث الذي أدلى به صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي.
وقال: لقد أصغينا جيدا لما جاء في حديث سموه.. الحديث جاء مغلفا بكل معاني الصدق والصراحة والحرص على مصلحة الرياضة ليس على مستوى إمارة الشارقة ولكن على مستوى رياضة الإمارات وفي كافة الرياضات بداية من كرة القدم... كما تعرض سموه إلى تجربة الاحتراف وآليات تنفيذ النقلة الاحترافية في كرة القدم.. بالإيجاب والسلب موضحا أبجديات العمل التي كان ينبغي اتباعها قبل الخوض في منظومة التجربة الاحترافية.
وأعرب عبدالملك عن بالغ تقديره وشكره لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي وأكد أن حديث سموه جاء عميقا وشاملا وبمثابة ورقة عمل بالغة الدقة يتعين معها ضرورة عمل دراسات متأنية لإصلاح ما أشار إليه سموه من خلل وحتى تواصل رياضة الإمارات مضيها نحو المزيد من التألق وتحقيق الانجازات.
وقال عبد الملك: لقد تفضل سموه خلال الحديث بطرح العديد من القضايا الحيوية الهامة منها الاحتراف الذي أشار سموه إلى أننا مازلنا في بداية طريق العمل الاحترافي ولازال أمامنا مشوار طويل.. كما تناول بعمق قضية عدم الاهتمام بالألعاب الرياضية الأخرى مؤكدا سموه أن الرياضة ليست كرة قدم فقط بل ينبغي الاهتمام بباقي الألعاب الأخرى الجماعية منها والفردية.. كما وجه سموه بضرورة إصلاح مسار الإعلام الرياضي.. وشدد على أهمية إلقاء مزيد من الأضواء على بقية الألعاب الرياضية الأخرى.
وأكد عبدالملك أن توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة ستكون محل اهتمام كافة المؤسسات الرياضية المعنية بداية من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة مشيدا بحرص سموه على متابعة كافة تفاصيل العمل الرياضي والشبابي بالدولة معربا عن تقديره بكل ما أدلى به صاحب السمو حاكم الشارقة من توجهات تستهدف تصحيح مسار كافة الألعاب الجماعية والفردية ولاسيما أن هذه التوجهات تصدر من شخصية غنية ثقافيا واجتماعيا ورياضيا..
وقال: صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان حريص على متابعة كل صغيرة وكبيرة في رياضة الإمارات ويمتاز بحرصه على مراجعة أدق التفاصيل.. وذلك من خلال شخصية قيادية تتمتع بالنظرة الثاقبة والفكر الواعي والتوجيه السديد.
وقال عبد الملك: بكل معاني الوفاء والولاء نعاهد سموه وقيادتنا السياسية الرشيدة على المضي قدماً نحو الهدف الأسمى من رياضتنا وهو اعتلاء منصات التتويج ورفع علم الدولة عاليا في كافة المحافل الدولية..
وأضاف: لاشك أن مبادرة سموه بتكريم الرياضيين بإمارة الشارقة تأتي ضمن مبادرات سموه التي لاتعد ولا تحصى والتي تعد بمثابة تكريم لكل الرياضيين ووسام على صدورهم وصدورنا جميعا.. وأعرب عن شكره وتقديره لما يقدمه سموه من دعم لا محدود ورعاية فائقة واهتمام بقطاع الشباب والرياضة بالدولة.
واختتم أمين عام الهيئة.. بالإشارة إلى ما تضمنه الحديث من أفكار ورؤى من شأنها تعزيز وترسيخ مبادئ العمل الرياضي المستقبلي ودعم الحركة الرياضية بالدولة وقال: لم ينس سموه وضع الخطط الكفيلة بتصحيح المسار ولاسيما الاحترافي وجذب الجماهير التي هجرت الملاعب الرياضية.
وفي النهاية وجه الأمين العام إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي التهنئة باللقب المستحق «شخصية العام الثقافية وجائزة الشيخ زايد للكتاب للعام 2009 ؟ 2010».
