تنطلق غداً (الخميس) فعاليات بطولة أبوظبي للغولف 2010 بمشاركة 8 من بين أبرز 14 لاعب غولف مصنف عالمياً. وتجمع البطولة، التي تنظمها هيئة أبوظبي للسياحة وتستمر حتى يوم الأحد 24 يناير، 126 لاعباً من ألمع نجوم الغولف المحترفين، ما يجعلها الدورة الأقوى في تاريخ الحدث.

وتستقطب المنافسات، التي تبلغ مجموع جوائزها حوالي 2,2 مليون دولار، لاعبين من 26 دولة يمثلون قارات العالم الست، من الأرجنتين والولايات في الغرب إلى استراليا والصين وتايلاند، الأمر الذي يعكس مكانة البطولة بين أوساط رياضة الغولف العالمية.

وتتصدر قائمة اللاعبين المتنافسين على كأس البطولة، الذي يأخذ شكل صقر مجنح، مجموعة من أشهر أقطاب اللعبة المصنفين عالمياً وعلى رأسهم لي ويستوود (المصنف الـ 4)، وهنريك ستينسون (المركز الـ 7)، وجيف اوجلفي (الـ 9)، وروري ماكلروي (الـ 10)، وايان بولتر (الـ 12)، وسيرجيو غارسيا (الـ 13)، وكاميلو فيليجاس (الـ 24)، وأنتوني كيم (الـ 25)، بالإضافة لصاحب اللقب مرتين باول كايسي (الـ 8)، وصاحب لقب العام 2008 مارتين كايمار (الـ 14)، والاسكتلندي كولين مونتغومري، كابتن الفريق الأوروبي المشارك في بطولة «رايدر كاب 2010».

ويحظى الحدث، الذي يستضيفه الملعب الوطني في نادي أبوظبي للغولف، بمشاركة الأخوين الإيطاليين ادواردو وفرانشيسكو موليناري، اللذين أحرزا أول انتصار لبلدهما في بطولة «ورلد كاب» وذلك في نادي «مشين هيلز» للغولف في الصين شهر نوفمبر الماضي.

وينضم إلى الأخوين موليناري لاعب الغولف الصاعد ماتيو ماناسيرو (16 عاماً)، وهو أصغر لاعب يفوز ببطولة بريطانيا للاعبي الغولف الهواة، والتي أهلته لحجز مكان له في بطولة «US ماسترز» التي تقام في نادي «اوجستا الوطني للغولف» في ولاية جورجيا الأميركية شهر ابريل المقبل.

وتشهد البطولة تنافس مجموعة من لاعبي الغولف الواعدين من أمثال البريطاني اوليفر فيشر (21 عاماً)، وهو أصغر شاب بريطاني يحظى بشرف التنافس على لقب العاصمة الإماراتية، ولاعبي الغولف الناشئين الإماراتي أحمد المشرّخ والسعودي عثمان الملا.

وتشتمل قائمة المتنافسين على اللقب الأميركي تود هاميلتون صاحب لقب «بطولة الغولف المفتوحة» في العام 2004، والنيوزيلندي مايكل كامبل صاحب لقب «بطولة أميركا المفتوحة للغولف»، ودارين كلارك الذي سجل فوزاً على اسطورة الغولف تايجر وودز في بطولة «اندرسون كونسالتينج ماتش بلاي» في العام 2008، وروبرت كارلسون لاعب الغولف الأوروبي رقم 1 في العام 2008، وجيف ميلكا سينج أبرز لاعبي الغولف المصنفين في الهند، والاسباني انجيل ميجل جيمينيز.

وأشارت هيئة أبوظبي للسياحة، الجهة المنظمة للحدث، إلى أن كبر حجم المشاركة العالمية يعكس المكانة التي تحظى بها البطولة بين أوساط رياضة الغولف الدولية.

وقال فيصل الشيخ، رئيس قسم الفعاليات في هيئة أبوظبي للسياحة: «يساهم حجم المشاركة العالمية الذي تحظى به البطولة في رفع أعداد مشجعي اللعبة الذين سيتوافدون إلى نادي أبوظبي للغولف لمتابعة المنافسات عن قرب».

وأضاف الشيخ: «سيكون لبطولة أبوظبي للغولف دور بارز في التعريف بإمارة أبوظبي كإحدى أهم وجهات السياحة الرياضية في المنطقة وعلى المستوى العالمي».

وأكد الشيخ أن الهيئة ستقوم بنقل أحداث ومجريات البطولة عبر وسائل اتصال مختلفة كالتلفزيون والانترنت والراديو والهواتف النقالة لضمان بقاء محبي الغولف على اطلاع بنتائج وأخبار هذه الفعالية الرياضية حتى إن لم يتمكنوا من الحضور إلى أرض الحدث.