يستعد نجم فريق أبوظبي في بطولة العالم للراليات، الشيخ خالد القاسمي، للانطلاق في أولى جولات البطولة من قطر، بين 21 و23 الجاري، نهاية هذا الأسبوع، حيث سيخوض القاسمي منافسات رالي قطر الدولي على متن سيارة فورد «فييستا 2000 إس» الجديدة.
القاسمي سيكون أول من يتسلم قيادة السيارة الجديدة من فورد، «فييستا 2000 إس»، التي ستقدم منها الشركة أربعة نماذج لأربعة سائقين مختارين فقط حول العالم للمشاركة في رالي قطر الدولي، ورالي مونت كارلو.
ويرى القاسمي أن رالي قطر الدولي سيكون مكاناً وبيئة ملائمة للغاية لتجربة السيارة الجديدة، حيث تتنقل مراحل الرالي بين الصحراء، والرمال، والشوارع المعبدة، وتلك المليئة بالحصى، وهنا يمكن للقاسمي أن يقدم تجربة فريدة للسيارة في المنطقة.
وقال مالكولم ويلسون، مدير «إم سبورت» التي تدير برنامج فورد للراليات: «نأمل من خلال تجربة بطولة العالم للراليات أن نقدم للشيخ خالد القاسمي سيارة تساهم في بلوغه مراتب الفوز والتقدم عالمياً. وفي ذات الوقت ستكون هذه التجربة مهمة في اختبار برنامجنا خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي ستقودنا لمعرفة قوة تحمل السيارة».
ويعتبر رالي قطر الدولي بداية لموسم رياضة السيارات في العالم لعام 2010 بإشراف الاتحاد الدولي للسيارات في الشرق الأوسط، حيث تستعد أبوظبي لاستضافة إحدى جولات بطولة العالم للراليات في وقت لاحق من العام، ليضاف هذا الحدث إلى رصيد الإمارة التي استضافت العام الماضي منافسات جائزة طيران الاتحاد الكبرى لسباق الفورمولا 1، وهو ما يعزز مكانة هيئة أبوظبي للسياحة عالمياً، الراعي الرسمي لبطولة العالم للراليات، والراعي لفريق أبوظبي بي بي فورد المنافس الصلب في البطولة دولياً.
ويحمل موسم الراليات لعام 2010 فرصاً جديدة لفريق أبوظبي للسائقين الناشئين، الذي ترعاه وتقف خلفه هيئة أبوظبي للسياحة، حيث تم زيادة عدد السائقين إلى خمسة بدلاً من ثلاثة، وتم اختيار السائقين الجديدين من بين مئات السائقين الشبان الذين تقدموا للمنافسة على الانضمام للفريق، والسائقان الجديدان هما «سلطان العامري، وخالد الشيخ».
وكان فريق أبوظبي للسائقين الناشئين قد حقق خلال منافسات بطولة كأس سبورتنغ الدولية المصاحبة لبطولة العالم للراليات، نتائج مميزة، ولفت أنظار الجميع إلى مهارات سائقي الفريق الإماراتيين.
ويرى رون كريمين، مدير فريق أبوظبي، أن الفريق استطاع كسب المزيد من الخبرات خلال موسم عام 2009 لبطولة كأس سبورتنغ الدولية، خاصة أنه حصل على مراكز الثالث والرابع والخامس، وقاد منافسات صعبة وقوية مع سائقين ذوي مهارات عالية عالمياً.
