يخوض منتخب البحرين لكرة القدم اليوم لقاءً عصيباً أمام مستضيفه منتخب اليمن على ملعب الشعب بالعاصمة صنعاء وذلك ضمن الجولة قبل الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى لتصفيات كأس أمم آسيا ( الدوحة 2011 )، وسبق وأن حسم منتخب البحرين ومنافسه الياباني البطاقتين المؤهلتين إلى النهائيات منذ الجولة الماضية، عندما فاز الأول على هونج كونج بخمسة أهداف نظيفة، بينما حقق الثاني فوزاً صعباً على اليمن بثلاثة أهداف لهدفين، مما يعني أن اللقاء سيكون هامشياً على المستوى التنافسي .

بيد أن المواجهة ستحمل طابع الحساسية بين الفريقين خصوصاً أثر الحملة التي تقوم بها البحرين لأجل سحب بساط تنظيم اليمن لدورة كأس الخليج القادمة في صنعاء ونقلها إلى المنامة نظراً لعدم وجود ضمانات أمنية. وقرر الاتحاد البحريني عدم إجراء أي تدريبات تسبق المباراة على ملعب الشعب، والاكتفاء بخوض المواجهة والعودة مباشرة إلى المنامة.

كما سيخوض المنتخب البحريني اللقاء الذي سيقام خارج (أيام الفيفا) باللاعبين المحليين بسبب ارتباط نظرائهم المحترفين بأنديتهم سواء في المنطقة الخليجية أم الأوروبية، وهو ما يعني أن الأحمر سيفتقد لجهود ثمانية من عناصره الأساسية وهم سلمان عيسى وسيد محمد عدنان ومحمود عبدالرحمن رينغو وفوزي عايش وجميعهم يلعبون في الدوري القطري ، بجانب محترف الظفرة الإماراتي محمد سالمين ومحترفا نيوشاتيل السويسري عبدالله فتاي وعبدالله عمر وكذلك المهاجم جيسي جون المنضم حديثاً إلى أحد أندية الدوري التركي الممتاز .

وسيجد المدرب التشيكي ميلان ماتشالا اللقاء فرصة مثالية لتجربة عدد من اللاعبين الواعدين الذين يشكلون الصف الثاني للمنتخب كخميس البري وجمال راشد وداود سعد وصالح عبدالحميد وعلى السيد عيسى والحارس عبدالله الكعبي وعبدالوهاب علي ، دون إغفال وجود عناصر الخبرة المتمثل في محمود جلال وحسين سلمان وأحمد حسان وحسين بيليه .

ونوه مدير المنتخب حسن خلفان أن اللقاء يمثل تحدياً كبيراً لكثير من اللاعبين خصوصاً الشباب ممن يبحثون عن فرصة المشاركة لإثبات قدراتهم أمام المدرب ماتشالا .

وذكر بأن مشاركة المنتخب بالصف الثاني هو أمر اضطراري لعدم إقامة المباراة في ( أيام الفيفا ). وذكر خلفان أن الفريق لن يتأثر لغياب محترفيه وسيسعى لتقديم مباراة كبيرة، مستدلاً بمباراتين خاضها الفريق من دون معظم عناصره الأساسية أمام اليابان وأستراليا في منافسات سابقة وتمكن خلالها من تقديم مباريات راقية وكبيرة .

مشيراً أن الأحمر يلعب للفوز لأجل فك الشراكة مع اليابان في صدارة المجموعة ، ليضمن الفريق بالتالي قرعة غير صعبة نسبياً في النهائيات وعدم ملاقاة المنتخبات الكبيرة مبكراً.

وحول الأوضاع الأمنية قال خلفان أن هناك تخوف من قبل الجهازين الإداري والفني واللاعبين مؤكداً أن التخوف موجود ولا يمكن نكرانه، متمنياً عودة المنتخب إلى المنامة دون أية مشاكل أمنية.

وأوضح أن مسئولي الاتحاد كانوا يمنون النفس بالسفر إلى صنعاء قبل يومين من اللقاء حيث يستلزم التعود على الأراضي المرتفعة عن سطح البحر، بيد أن الوضع الأمني وحالة عدم الاستقرار جعل الفريق يؤخر السفر والاكتفاء بإجراء المباراة دون أي تدريبات مسبقة.

المنامة - إبراهيم البدري