يبدأ الهلال يوم غد الأربعاء مرحلة الإعداد الأولى للموسم الكروي الجديد 2010، والتي تنطلق بحفل تعارف تنظمه إدارة النادي على شرف اللاعبين القدامى والجدد بالفريق، على أن ينطلق بعدها الإعداد الفعلي بمعسكر داخلي أقصى غرب السودان، وسيكمل بطل الدوري السوداني إعداده بعدها في الإمارات، واستعجلت إدارة النادي جميع اللاعبين الأجانب بالفريق للوصول للسودان في الوقت المحدد لحضور الإعداد منذ بدايته، بينما نال النيجيري يوسف محمد إذنا خاصا للتأخير بسبب مشاركته حاليا مع منتخب بلاده نيجيريا في بطولة الأمم الأفريقية المقامة هذه الأيام بأنغولا.

ولن يكون الهلال في عراك مع الزمن لإكمال الإعداد في الوقت المناسب على عكس نظيره المريخ، حيث يشارك (الأزرق) في بطولة دوري أبطال أفريقيا منذ المرحلة الأولى، بينما يخوض المريخ لقائين تمهيديين قبل التأهل للبطولة بشكل رسمي، حيث بدأ الفريق مرحلة الإعداد منذ الأسبوع الماضي بعدد من التدريبات التي أجراها باستاده قبل أن يطير الفريق إلى العاصمة الكينية نيروبي لخوض معسكر مغلق هناك وذلك للتأقلم على الأجواء والطقس الأفريقي قبل المباراة التي يؤديها أمام سان جورج في رابطة الأبطال. وبات في حكم المؤكد أن يؤدي الفريق ثلاث مباريات ودية هناك قبل المغادرة إلى أديس أبابا مباشرة، وستكون إحدى هذه المباريات مع فريق ماذاري يونايتد وأخرى مع توسكر بير، بينما لم تتحدد المباراة الثالثة بشكل قاطع.

ورافق البعثة من الخرطوم بالإضافة إلى اللاعبين الوطنيين كل من التونسي عبد الكريم النفطي والرواندي ألوا غاسيروكا، بينما ينضم إليها مباشرة من نيجيريا الثنائي كليتشي أوسونوا وستيفن وارغو الذي تأكد بقاءه مع المريخ لموسم آخر بعد فشل صفقة انتقاله للأهلي المصري، وسيغيب المالي لاسانا فاني لفترة بسبب تواجده في أنغولا مع منتخب بلاده، ومن المنتظر أن يطير لاسانا من أنغولا مباشرة إلى مالي لنيل فترة راحة قبل الانضمام من جديد لفريقه، حيث كان اللاعب قد غادر الخرطوم مباشرة بعد انتهاء الموسم إلى معسكر منتخب بلاده دون الخضوع لراحة.

من جهته بدأ نادي الخرطوم مرحلة الإعداد أيضا بمعسكر داخلي مغلق، ومن المنتظر أن يخوض الفريق معسكرا خارجيا أيضا دون تحديد وجهته، أما ممثل السودان الرابع في البطولات الأفريقية فريق الأمل العطبراوي فمن المنتظر أن يطير إلى مدينة نيروبي أيضا لخوض معسكر قبل السفر إلى العاصمة الرواندية كيغالي لملاقاة أتراكو في تمهيدي بطولة الكونفدرالية الأفريقية.

فراس طنون: الخرطوم