نجح نادي الزمالك في إبرام عقد إعارة للاعب عمرو زكي ينتقل بموجبه إلى نادي هال سيتي الانجليزي لمدة أربعة أشهر تنتهي مع انتهاء الدوري الانجليزي مقابل ستمائة الف جنيه إسترليني أي ما يوازي حوالي عشرة ملايين جنيه مصري.

التعاقد تم عن طريق تبادل العقود بواسطة الفاكس والانترنت ولم يستغرق سوى ساعات عقب انتهاء الفحص الطبي للاعب في لندن، واستجاب نادي هال سيتي لرغبة الزمالك في التأمين على عمرو زكي ضد الإصابة وتلقى وثيقة تأمين قيمتها خمسة ملايين جنيه إسترليني مقبولة الدفع.

و يحصل الزمالك على خمسين ألف جنيه إسترليني مقابل كل خمسة أهداف يسجلها زكي، وكان مجلس ادارة الزمالك قد عقد اجتماعاً عاجلاً أمس الأول وقام رؤوف جاسر نائب الرئيس بالتوقيع على عقد الإعارة.

وحقق الزمالك عدة مكاسب من هذه الخطوة أولها الاستجابة لرغبة اللاعب الذي يتوق لاستكمال مشوار الاحتراف الأوروبي وثانيها المكسب المالي خاصة انه بصدد تسديد استحقاقات عقود اللاعبين، وثالثها ان عمرو زكي لن يغيب سوى الفترة المتبقية على انتهاء الموسم.

من ناحية أخرى رفض محمد مصيلحي رئيس نادي الاتحاد السكندري عرضاً تلقاه من ريال سوسيداد احد أندية الدرجة الثانية الاسباني لضم محمد ناجي «جدو» لاعب المنتخب المصري ولم يكشف عن المضمون المادي لكنه أكد انه تلقى العرض قبل بداية بطولة أفريقيا، وقال انه لن يوافق على قبول أي عرض لهذا اللاعب الذي تألق في انجولا ومازال لديه الفرصة لتطوير مستواه وبالتالي قيمته المادية.

وفي واحدة من اخطر المواقف أعلن النادي الأهلي عن أزمة مالية حادة يواجهها منذ عامين مما استدعى إعادة النظر في مصروفاته ونفقاته والتزاماته المالية ولهذا دعا حسن حمدي رئيس مجلس الإدارة إلى اجتماع عاجل ليلة أمس، وعلمت ان الأزمة تطورت مع تأخر العمل في إنشاء فرع منطقة 6 أكتوبر والذي يحتاج إلى موازنة تصل إلى 30 مليون جنيه ووجد النادي نفسه عاجزاً عن الوفاء بالاستحقاقات المطلوبة.

وناقش مجلس الإدارة أيضا خطة تطوير استاد كرة القدم والتي تأخر تنفيذها كثيراً، والمؤشرات تؤكد وجود اتجاه لتقليص بعض الألعاب الرياضية التي تحتاج إلى انفاق كبير دون ان تحقق أي عوائد، والمعروف ان النادي الأهلي يدير 18 لعبة رياضية وينفق على أكثر من 60 فريقاً لمختلف الاعمار، وتبلغ موازنته المالية السنوية 135 مليون جنيه، ولا يحصل على أي عوائد مالية الا من كرة القدم فقط.

الموقف الذي يواجه الاهلي والذي يوصف بأنه اكثر الأندية المصرية ثراء والأكثر قدرة على جلب الموارد المالية نظراً لأن حسن حمدي يرأس واحدة من أكبر الوكالات الإعلانية العربية. هذا الموقف يعكس الأوضاع المالية الصعبة التي تواجهها الأندية الأخرى التي لا تمتلك قدر ما يملك الأهلي والزمالك.

وبعيداً عن اجواء بطولة افريقيا والتركيز الاعلامي عليها، توجه وفد من اتحاد الكرة المصري إلى مقر الفيفا في زيورخ في محاولة لإنهاء الخلاف الصامت والقائم منذ عدة أسابيع حول النظام الأساسي الذي قوبل باعتراض الاتحاد الدولي على بعض نصوصه، ويضم الوفد محمود الشامي عضو مجلس الإدارة وسحر الهواري مسؤولة العلاقات الخارجية وبعض القانونيين.

وبسبب هذا الخلاف تأزم الموقف بين اتحاد الكرة والمجلس القومي للرياضة والذي يتمسك بمواءمة النظام الأساسي للقوانين المحلية، ولكن بسبب اعتراض الفيفا تم تعديل المواد المخالفة ويسعى الوفد للحصول على تصديق الفيفا تمهيداً لعرض التعديلات على الجمعية العمومية غير العادية نهاية فبراير القادم واعتمادها رسمياً، واهم التعديلات الالتزام بمقعد للمرأة من أعضاء الجمعية العمومية للإشراف على الانتخابات بدلاً من إشراف الدولة، وأخيرا خضوع اتحاد الكرة ادارياً للفيفا وخضوعه مالياً لسلطة الدولة.

القاهرة ـ علاء إسماعيل