وجه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية وراعي مهرجان ليوا الدولي 2010 والذي سينطلق في الرابع من شهر فبراير المقبل ويستمر حتى الثاني عشر من نفس الشهر نفسه، بتوفير كافة وسائل الراحة وأرقى الخدمات للمهرجان وذلك حرصا على راحة المشاركين والجماهير التي تحرص على متابعة فعاليات المهرجان وتقديم مختلف أنواع الدعم والمساعدة لهم للاستمتاع بهذا الكرنفال الدولي الكبير الذي تحتضنه صحراء الربع الخالي في المنطقة الغربية.

وأكد سموه أن دعم المهرجان يأتي انطلاقا من توجيهات القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على أهمية الاهتمام بقطاع الشباب والاهتمام بالرياضة والرياضيين.

وأكد سموه أن الفعاليات الرياضية المختلفة والتي تلقى إقبالا كبيرا من الشباب وعشاق الرياضة لها أثرها الفعال في تنشيط السياحة باعتبارها وسيلة ترويج يجتمع فيها نخبة من الشباب الخليجي ليتعارفوا ويتفاعلوا فيما بينهم ليكتسبوا الخبرة والمهارات الجديدة في هذه الرياضة خاصة وان رياضة السيارات من الرياضات المحبوبة لدى الشباب في دولة الإمارات بصفة خاصة ودول الخليج والعالم بصفة عامة.

وأشار سموه إلى أن المنطقة الغربية تتميز بأجواء كرنفالية متميزة سواء من ناحية الطقس والمناخ أو الطبيعة الجغرافية المتميزة والتي تؤهلها لتكون من اكبر مناطق الدولة جذبا للسياحة والاستثمار.

استعدادات مكثفة

ومن جهة أخرى أنهت اللجنة المنظمة للبطولة استعداداتها المكثفة لاستقبال الكرنفال الرياضي الكبير الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية وبتنظيم من نادي أبوظبي للسيارات والدراجات النارية.

حيث أنهت اللجنة استعداداتها لاستقبال الكرنفال الرياضي العالمي فعلى مساحة تزيد على 5 كم مربع يشهد ميدان تل مرعب في مدينة ليوا بالمنطقة الغربية العرس الصحراوي العالمي وسط أحدث التجهيزات التي تم إنشاؤها خصيصا لهذه البطولة من قبل عدد من الشركات العالمية المتخصصة في هذه المجالات وذلك بما يتناسب والمكانة العالمية التي حصلت عليها البطولة من خلال النجاحات السابقة للبطولات الماضية.

حيث استطاعت كسر الأرقام العالمية بالنسبة لعدد الحضور أو المشاركين فتم تجهيز عدد من المخيمات بأفضل وسائل الراحة مزودة بعدد من المطاعم العربية والغربية بالإضافة إلى زيادة طاقة محطة تقوية الاتصالات وإضافة خدمة الجيل الثالث وتخصيص عدد كبير من المخيمات للعائلات الذين سيتوافدون إلى المنطقة نظرا لاكتمال حجوزات الفنادق بالمنطقة بسبب الإقبال الكبير والتوافد الضخم عليها هذا بخلاف تجهيزات الطرق المؤدية لأرض البطولة وتأمينها بكافة وسائل الأمن والسلامة لضمان سلامة الجماهير والزوار وكذلك المشاركين.

وحرصت اللجنة العليا المنظمة للمهرجان على تنظيم مجموعة من الفعاليات الشيقة التي تلبي طموحات واحتياجات جميع زوار المهرجان سواء من داخل الدولة أو خارجها حيث تم توفير مراكز ترفيهية للأطفال بجانب إنشاء وتشييد سوق شعبي على هامش المهرجان يبدأ مع بداية المهرجان ويستمر حتى نهايته بالإضافة إلى سوبر ماركت ويتم من خلاله توفير كافة المنتجات التي يمكن أن يحتاج إليها زوار المهرجان.

وتنظم اللجنة هذا العام مسابقة التصوير الفوتوغرافي ومسابقة السيارات الكلاسيكية والمعدلة ومسابقة أفضل مخيم وذلك في بادرة منها لتشجيع زوار المهرجان الذين يحرصون على التخييم بالقرب من موقع المهرجان للاستمتاع بطبيعة ليوا الخلابة وكذلك متابعة الفعاليات الشيقة للمهرجان.