نعم هو السماوي الجديد هذا الموسم من جميع النواحي لاسيما من حيث المستوى والأداء، اللاعبين المميزين والجهاز الفني والإداري ذي الكفاءة العالية وخلفهم إدارة واعية تجيد التخطيط ومن الطبيعي أن تفرز تلك العوامل عن نتائج مميزة وانتصارات قادت الفريق للمنافسة بوصوله إلى النقطة 20 ليؤكد من جديد انه قادر على مقارعة الكبار.
وتثبيت أقدامه في دوري المحترفين واثبت مرة أخرى من خلال لقائه مع الإمارات بأنه فريق كبير سواء من خلال الأداء والروح القتالية للاعبيه وإمكانيات اللاعبين ومهاراتهم العالية الذين نجحوا في تحويل تأخرهم بهدف إلى فوز مستحق بنتيجة (1 ـ 2) وكان في الإمكان زيادة الغلة من الأهداف ولكن نجح في تحقيق ما جاء من أجله وهو الفوز وحصد الثلاث نقاط لينهي مشواره في الدور الأول بوضعية مريحة جدا ليؤكد جدارته في المنافسة.
في المقابل الحسرة أصابت فريق الإمارات بهذه الهزيمة المريرة التي أبقت الفريق في المركز قبل الأخير وبنقاطه السابقة الـ 6 مما زاد من صعوبة الأخضر ومعاناته في دوري المحترفين خاصة وان ملامح الهبوط بدأت تهدد الصقور رغم تبقي الدور الثاني إلا أن حال الفريق لا يسر احدا، خاصة وان الجماهير الخضراء لها العذر في غيابها بعد ما رأت الهزيمة تلو الأخرى. إضافة إلى الأداء السلبي للفريق وغياب الروح القتالية للاعبين إلا من قلة أما البقية فلم يكن لهم دور سوى تكملة العدد رغم أن وضع الفريق كان يحتم عليهم أن يكونوا أكثر حماسا وتقديم أداء أكثر قوة ولا ننكر بعض المحاولات للعودة للمباراة ولكن المباراة كانت تحتاج إلى جهد اكبر.
وأعرب التونسي لطفي البنزرتي مدرب بني ياس عن سعادته الكبيرة بالفوز على فريق الإمارات بملعبه ووسط جماهيره بعد الأداء القوي الذي قدمه الفريق وحصوله على المركز الرابع في نهاية الدور الأول، وهو إنجاز يحسب للفريق الذي استطاع أن ينهض من الخسائر الأخيرة لاسيما الخسارة الثقيلة من العين ليعود من جديد إلى المسار الصحيح والوضع الطبيعي للفريق في الدوري.
وأكد البنزرتي مدى قوة فريق الإمارات، حيث قال انه كان يعلم بقوة الفريق خاصة وانه يعاني في مؤخرة الجدول وكان في حاجة إلى ثلاث نقاط تبعده قليلاً عن قاع الجدول ولذلك فقد طالبت اللاعبين بضرورة غلق الأطراف والتعامل بجدية مع الهجوم الإماراتي خاصة مع اللاعب الداوودي الذي استطاع أن يحرز هدفا في بداية اللقاء، وأشاد البنزرتي بلاعبيه الصغار حيث أكد أن بني ياس يلعب من أجل التواجد في المربع الذهبي والتواجد في دوري أبطال آسيا وأن الحديث عن المنافسة يعتبر أمرا صعبا تحقيقه بوجود فرق تحمل تاريخا كبيرا وتملك إمكانات المنافسة بشكل أفضل من فريقه.
وأضاف أنه أعلن ومنذ بداية دوري المحترفين أنه يسعى لبناء فريق قادر على التواجد وسط الكبار لسنوات قادمة وليس النظر إلى هذا الموسم فقط وهو ما يحدث حالياً، حيث يضم الفريق عدداً كبيراً من اللاعبين صغار السن ولهم مستقبل مشرق مع الفريق، حيث يحاول إشراك لاعب تلو الآخر لاكتساب الخبرة وغرس الثقة في نفوسهم مثل إبراهيم سعيد الذي اثبت جدارته.
وعن غياب ذياب عوانة أكد البنزرتي أن غيابه مؤثر بالتأكيد ولكن نسعى دائما إلى إيجاد البديل الجاهز الذي يستطيع سد النقص.وأوضح البنزرتي أن الفريق سيخضع لراحة لمدة 48 ساعة ثم سيعود إلى التدريبات المكثفة حتى 23 الجاري لخوض مباراة ودية قبل انطلاقة الدور الثاني والتدريبات ستكون صباحية ومسائية.
ارتياح
العوضي: الفوز أعاد التوازن
أشار الدكتور احمد العوضي عضو مجلس الإدارة ومشرف الفريق السماوي إلى ان حصد نقاط مباراة الإمارات الثلاث جاء في الوقت المناسب باستعادة الفريق لتوازنه وأضاف كنا نعرف جيدا مدى قوة فريق الإمارات على ملعبه واعددنا اللاعبين لهذه الموقعة المهمة والحمد لله؛ اللاعبون لم يقصروا وظهروا بمستوى جيد توجوا ذلك بتحقيق هذا الفوز الذي جاء عن جدارة واستحقاق وأشاد بالروح القتالية للاعبين الذين حولوا تأخرهم بهدف إلى فوز بهدفين وهذا لم يتم من خلال الأداء الرجولي للاعبين وان شاء الله سيحافظ الفريق على هذا المستوى والنتائج التي حققها في الدور الأول، خاصة وان الجميع لديهم ثقة كبيرة باللاعبين.
مقاطعة العجلاني
قاطع التونسي احمد العجلاني مدرب الإمارات المؤتمر الصحافي الذي عقد بعد المباراة حيث غاب عن الحضور ولا نعلم سببا لهذا الغياب المفاجئ خاصة وان العجلاني عودنا دائما في المؤتمرات الصحافية ويسجل له الانضباط في ذلك، كما ان المحاولات للاتصال به باءت بالفشل وبالتأكيد ليس بسب الخسارة ولكن هناك أسباب أخرى. فهو يتقبل الخسارة بهدوء ودائما ما يوضح الكثير حول الخسائر سواء بشكل ايجابي أو سلبي وهو من المدربين الذين يتميزون بالصراحة الكاملة.
