يفتقد فريق الوصل الأول لكرة القدم إلى خدمات مدافعه سامي ربيع في مباراة الإمبراطور الأصفر أمام مستضيفه بني ياس 30 الجاري في الجولة الأولى للدور الثاني لدوري المحترفين. ويأتي غياب ربيع نتيجة لحصوله على البطاقة الصفراء الثالثة في مباراة الوصل مع الجزيرة الجمعة الماضي في الجولة الختامية للدور الأول للبطولة.

والى جانب غياب ربيع، فان فهود زعبيل سيفتقدون إلى خدمات محترفهم البرازيلي الكسندر اوليفيرا ولاعب الوسط المدافع علي محمود لحصولهما على البطاقة الحمراء في مباراة العنكبوت الأخيرة. ويملك البرازيلي غيماريش مدرب الوصل أوراقاً عديدة لسد فراغ الثلاثي الغائب رغم أهميته الفنية خصوصا ما يتعلق باوليفيرا الذي سيترك غيابه أثرا على (رتم) أداء فهود زعبيل.

وأثبتت الفحوصات الطبية سلامة المدافع العماني محمد الشيبة المحترف في صفوف الوصل من أية إصابة خطيرة بعدما تعرض لاصطدام مع احد اللاعبين خلال مباراة الوصل والجزيرة الجمعة، حيث يؤمل أن ينخرط الشيبة في تدريبات الفهود الصفر اليوم استعدادا لبني ياس.يؤمل أن يكون الشيبة ضمن التشكيلة الأساسية لفريق الوصل في لقائه الودي 21 الجاري مع الجيش السوري.

وحول خسارة فريقه أمام الجزيرة الجمعة الماضي بنتيجة 2 /1 ، أكد حميد يوسف مدير فريق الوصل على أن فريقه كان بإمكانه الخروج من المباراة بنتيجة أفضل من الخسارة لولا الظروف التي ظهرت فجأة خلال المباراة ومنها طرد الأوراق الوصلاوية الرابحة المتمثلة باوليفيرا قبل أن يكتمل تعقيد الأمور أمام الوصل بطرد لاعب الوسط المدافع علي محمود.

وشدد حميد على أن الوصل مازال يتطلع وبقوة إلى احتلال احد المراكز الثلاثة الأولى في لائحة ترتيب فرق البطولة رغم الفارق الذي اتسع قليلا مع أكثر من فريق.وفضل حميد عدم تناول القرارات التحكيمية، مشددا على أن كل الأمور واضحة وبإمكان أي مراقب متابعة الحالات التي تم فيها طرد محترف الوصل اوليفيرا خصوصا!

وعن تأثير غياب اوليفيرا عن مباراة الوصل مع بني ياس، أشار حميد إلى أن اوليفيرا من اللاعبين المهمين لفريق الوصل ولكن الثقة كبيرة جدا بكل لاعبي الإمبراطور الأصفر وبقدرة زملاء اوليفيرا على سد الفراغ الذي سيتركه في المباراة المقبلة.

وفي ضوء خسارته مع الجزيرة وفوز بني ياس على الإمارات، تخلى الوصل عن مركزه الرابع الذي تواجد فيه لأسبوع واحد برصيد 17 .ومازالت الفرصة قائمة أمام فهود زعبيل للامساك ثانية بالمركز الرابع فيما لو تمكنوا من الفوز على بني ياس 30 الجاري.

علي شدهان