باتت ساحل العاج أول المنتخبات المتأهلة إلى الدور ربع النهائي بفوزها بعشرة لاعبين على غانا 3-1 مساء أول من أمس على ملعب شيازي ستاديوم في كابيندا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية ضمن النسخة السابعة والعشرين من نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم التي تستضيفها انجولا حتى 31 يناير الحالي.

وسجل ياو كواسي جيرفيه «جيرفينيو» (23) وسياكا تيينيه (67) وديدييه دروجبا (90) اهداف ساحل العاج، واسامواه جيان (90+3 من ركلة جزاء) هدف غانا. وهو الفوز الأول لساحل العاج في البطولة بعد سقوطها في فخ التعادل أمام بوركينا فاسو 0-0 في الجولة الأولى، فرفعت رصيدها إلى 4 نقاط وضمنت البطاقة الأولى عن المجموعة، فيما منيت غانا بخسارتها الأولى في مباراتها الأولى في البطولة بعدما ألغيت مباراتها أمام توجو بسبب انسحاب الأخيرة إثر الاعتداء المسلح على حافلتها وأدى إلى مقتل المدرب المساعد والملحق الصحافي للبعثة.

وهو الفوز الحادي عشر لساحل العاج على غانا في 30 مباراة جمعت بينهما حتى الآن في مختلف المسابقات مقابل 12 خسارة و7 تعادلات. كما هو الفوز الثالث لساحل العاج على غانا في 9 مباريات بينهما في الكأس القارية مقابل 5 هزائم وتعادل واحد 0-0 في نهائي 1992 في دكار والذي حسمته ساحل العاج في صالحها وأحرزت لقبها الوحيد حتى الآن بركلات الترجيح 11-10 بعد 24 ركلة ترجيحية، وهو رقم قياسي تمت معادلته في ربع نهائي النسخة الخامسة والعشرين في مصر عندما فازت ساحل العاج على الكاميرون 12-11.

واستغل المنتخب العاجي جيداً غياب نجوم غانا وفي مقدمتهم لاعب وسط تشلسي الانجليزي مايكل ايسيان الذي قرر المدرب الصربي ميلوفان راييفاتش الاحتفاظ به على مقاعد الاحتياط إلى جانب اسامواه جيان قبل أن يدفع بهما في الشوط الثاني لكن دون جدوى. وتلقت غانا ضربات موجعة قبل البطولة بانسحاب قطب دفاع سندرلاند الانجليزي جون منساه والمدافع الأيمن لفولهام الانجليزي جون باينتسيل والقائد ستيفن ابياه ولاريا كينجسون بالإضافة إلى استبعاد نجم انتر ميلان الايطالي سولي علي مونتاري لأسباب تأديبية، علماً ان ايسيان نفسه كان مصاباً قبل البطولة وتحديداً في المباراة أمام ابويل القبرصي في الجولة السادسة الأخيرة من مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وباتت غانا مطالبة بالفوز على بوركينا فاسو الثلاثاء المقبل في الجولة الثالثة الأخيرة في لواندا لضمان تأهلها إلى ربع النهائي، فيما يكفي بوركينا فاسو التعادل لحرمان أحد الممثلين الستة للقارة السمراء في المونديال من تخطي الدور الأول. وسدد اوكوبو اجييمانج كرة ارتدت من الدفاع العاجي بدأت معها هجمة سريعة لمنتخب «الفيلة» ووصلت الكرة إلى سالومون كالو في الجهة اليمنى عكسها عرضية إلى نقطة الجزاء تلقفها «جيرفينيو» بيمناه ووضعها في المرمى الخالي (23).

ودفع مدرب غانا بايسيان واسامواه جيان مطلع الشوط الثاني مكان موسى ناري واندريه ايوو فتحسن أداء الغانيين الذين ضغطوا بقوة على مرمى الحارس العاجي بوبكر باري. وتلقى المنتخب العاجي ضربة موجعة بطرد مدافعه ايمانويل ايبويه اثر تدخل قوي ضد اجييمانج (57)، وهي البطاقة الحمراء الأولى في البطولة. واضطر مدرب ساحل العاج البوسني الأصل الفرنسي الجنسية وحيد خليلوجيتش إلى إجراء تبديل اضطراري لتعزيز خط الدفاع بإخراج جيرفينيو وإشراك جاي ديميل (60).

وتابعت غانا ضغطها وكادت تدرك التعادل في مناسبتين عبر ماتيو امواه الذي أهدر فرصة ذهبية عندما تلقى كرة خاطئة من حبيب كولو توريه داخل المنطقة فسددها طائرة بقوة من نقطة الجزاء لكنها ارتطمت بالقائم الأيمن وتحولت خارج الملعب (58)، والثانية من ركلة حرة مباشرة لكوادوو اسامواه أنقذها الحارس العاجي باري ببراعة وحولها إلى ركنية لم تثمر (63). ووجهت ساحل العاج الضربة القاضية عندما نجحت في تسجيل الهدف الثاني من ركلة حرة مباشرة انبرى لها سياكا تيينيه من 32 متراً واسكنها اعلى الزاوية اليسرى لمرمى الحارس الغاني (67).

وكاد إبراهيم ايوو يقلص الفارق من تسديدة قوية من 20 متراً حولها باري إلى ركنية (87)، وعزز دروجبا تقدم منتخب بلاده بهدف ثالث بضربة رأسية من مسافة قريبة اثر تمريره عرضية من عبدالقادر كيتا بديل سالومون كالو الذي تلاعب بمدافعين وأسقطهما أرضاً وأرسل الكرة إلى الجهة اليمنى سبح لها دروجبا وأودعها الشباك (90). وسجلت غانا هدف الشرف عندما حصلت على ركلة جزاء اثر عرقلة اسامواه جيان داخل المنطقة من قبل المدافع سليمان بامبا فانبرى لها جيان بنفسه بنجاح في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.

أ ف ب