اعتبر مدرب تونس فوزي البنزرتي ان التعادل كان عادلا بين منتخب بلاده وزامبيا (1-1) وقال البنزرتي «التعادل عادل، منتخب زامبيا قوي وكبير، جميع المنتخبات الحاضرة هنا في انغولا قوية وكبيرة، لقد خضنا معا التصفيات المشتركة المؤهلة إلى نهائيات كأسي العالم وإفريقيا، وبالتالي فان أفضل المنتخبات متواجدة هنا».
وأضاف: ليست هناك منتخبات قوية أو ضعيفة، الجميع يقاتل من اجل الفوز وهذا ما نلمسه في نتائج المباريات التي أقيمت حتى الآن.وتابع: خروجنا من تصفيات المونديال خلف صدمة كبيرة، قمنا بتجديد صفوف المنتخب الذي باتت تركيبته البشرية تركز على اللاعبين الشباب الذين وجدوا صعوبة في الدخول في أجواء المباراة في شوطها الأول، لكننا قدمنا شوطا ثانيا جيدا وكان بإمكاننا تحقيق الفوز. يبدو لي إن الحكم تغاضى عن ركلة جزاء لصالحنا، لكن عموما كان التعادل عادلا.
من جهته، قال قائد تونس كريم حقي «بدأنا المباراة بطريقة مخيبة وتلقت شباكنا هدفا ولحسن حظنا إننا أدركنا التعادل قبل نهاية الشوط الأول»، مضيفا: كان الشوط الثاني مهما جدا وخلقنا فرصا كثيرة لكننا لم ننجح في ترجمتها إلى أهداف. منتخب زامبيا يملك لاعبين جيدين ويلعبون معا منذ فترة طويلة. أما نحن فنملك منتخبا شابا 80 بالمائة من عناصره يخوضون نهائيات كأس إفريقيا للمرة الأولى في تاريخهم. في المقابل.
قال مدرب زامبيا الفرنسي هيرفيه رينار «أهدرنا نقطتين ثمينتين، كانت بدايتنا للمباراة جيدة، لكن بعد تسجيلنا الهدف لم نلتزم بالتعليمات ، سنحت لنا فرص كثيرة في الشوط الثاني خصوصا كريستوفر كاتونغو الذي أهدر واحدة سهلة».وأضاف: حققت الغابون نتيجة رائعة بفوزها على الكاميرون، وأتمنى ألا يتعلق الأمر بكأس العالم بالنسبة إلى الكاميرون الأحد المقبل في إشارة إلى مواجهته للأسود غير المروضة في الجولة الثانية.
وتابع: ما زلت أرى حظوظنا كما قبل البطولة: مجموعة صعبة جدا ومن الصعب التكهن بصاحبي البطاقتين إلى ربع النهائي. كنت اعتقد بان الكاميرون هي الأقوى لكنها خسرت المباراة الأولى كما كانت الحالة قبل عامين في غانا إلا إنها نجحت في بلوغ النهائي وبالتالي فان سقوطها اليوم يعتبر مجرد كبوة.
