النتيجة الثقيلة التي تعرض لها بني ياس أمام العين في الجولة العاشرة من دوري اتصالات للمحترفين، والأخطاء الفادحة التي قال الجهاز الفني للفريق إن عددا من اللاعبين وقع فيها، قد تدفع باتجاه بعض التغييرات في التشكيلة الأساسية للمباراة المقبلة مع الإمارات على الأقل. ما يدفع إلى هذا الاعتقاد هو التركيز الذي أظهره الجهاز الفني في تدريب أمس الأول على عدد من اللاعبين الذين لم يكونوا أساسيين في الفترة السابقة.
والتغيير أو التعديل المنتظر قد يطال خطين في الفريق هما الدفاع والهجوم. ففي خط الدفاع لوحظ خلال تدريب أمس الأول تركيز المدرب التونسي فوزي البنزرتي على اللاعبين علي مسري وحسن زهران وإعطائهما توجيهات مكثفة، في حين كان الاهتمام في خط الهجوم بأندريه سانغاهور الذي قد يكون المهاجم الأساسي في المباراة المقبلة بعد أن درج على بداية المواجهات السابقة وهو على مقاعد البدلاء.
ومن جهته، قال صالح اسماعيل مدير الفريق السماوي إن اللاعبين يشعرون بالذنب، ويقرون بأن النادي بقيادته وإدارته لم يقصروا أبدا معهم، ووفروا لهم كل شيء، ولذلك فهم يشعرون بالخجل من نتيجة العين، وقد عقدوا العزم على محو الصورة الهزيلة التي ظهر بها الفريق في ملعب القطارة أخيرا.
وأضاف: هنا أريد أن ألفت إلى نقطة مهمة وهي أن بني ياس لم يخسر من فريق عادي، وإنما هزمنا أمام ناد يقدم الدروس لجميع أندية الدولة وفرقها، ونحن لسنا مستائين من النتيجة بحد ذاتها، وإنما الذي سبب لنا الضيق هو الأداء الذي لعبنا به.
ولكن في النهاية هي مباراة واحدة وليست دوريا بأكمله، وأنا أعرف فريقي جيدا فهو قادر على العودة من هذه الهزيمة أقوى مما كان عليه سابقا، وأنا على يقين بأن الجميع من إدارة وجهاز فني ولاعبين لن يقبلوا بالعودة إلى الوراء، وهو ما سنترجمه إلى حقيقة وواقع في مباراتنا المقبلة مع الإمارات، فعلى الرغم من أنها مباراة ليست سهلة لكون صاحب الأرض مطالبا بالتعويض على ملعبه وأمام جمهوره بعد الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها أيضا الأسبوع الماضي.
إلا أننا ومع احترامنا الشديد له سنذهب إلى رأس الخيمة من أجل العودة بالنقاط الثلاث، لأننا متشوقون لاستعادة هيبتنا وبريقنا، ولن نقبل أبدا بالعودة إلى الخلف. فلم نعد نرضى بأي مركز، ونريد أن نكون ضمن فرق المقدمة، وأعتقد أننا نستحق ذلك لأننا نمتلك الإمكانات والمؤهلات التي تخولنا لأن نكون ضمن فرق الصفوة .
جهاد عدلة
