يخوض اليوم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب مواجهة مرتقبة مع فريق عجمان ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة لمسابقة دوري المحترفين لكرة القدم في ختام الدور الأول للبطولة، في اللقاء الذي يحتضنه إستاد مكتوم بن راشد بنادي الشباب في الخامسة بعد العصر.
ويأمل فريق الجوارح ان تحمل هذه المباراة دافعا معنويا لما سيكون عليه الفريق خلال النصف الثاني من المسابقة، وفي نفس الوقت ينجح الفريق في تحقيق نتيجة طيبة تحفز الفريق قبل مواجهته المقبلة والمرتقبة مع فريق الجزيرة في نصف نهائي كأس رئيس الدولة والمقرر لها يوم 23 يناير الجاري، أي ان لقاء اليوم علاوة على اهميته في تحسين شكل الجوارح في ختام الدور الأول للدوري، فهي أيضا بمثابة بروفة طيبة قبل نصف نهائي الكأس.
ورغم الخسارة التي تعرض لها الفريق في الجولة السابقة أمام الأهلي بهدف واحد للاشيء، إلا أن هناك حالة من القناعة بان الفريق قدم مستوى مقبولا وخسارته بهدف وحيد كانت نتيجة خطأ دفاعي، وكان يمكن لفريق تعديل النتيجة في أكثر من موقف، ولكن هذا لا ينفي ان الفريق غاب عنه التنظيم في الملعب، وافتقد العقل المفكر بغياب المحترف التشيلي كارلوس فيلانويفا.
وخلال التدريبات الماضية التي أداها الفريق بإشراف جهازه الفني بقيادة البرازيلي باولو بوناميغو، وضح تركيزه على معالجة أخطاء تلك المباراة، وخاصة بالنسبة لتمركز اللاعبين وحسن الانتشار في الملعب، والعمل على تضييق المساحات من خلال تقارب الخطوط، وهي مهمة لاعبي خط الوسط في المقام الأول، وفي نفس الوقت سعي الجهاز الفني لتكثيف الشق الهجومي للاعبين من خلال التدريب على استغلال الكرات العرضية واللعب من على الأطراف والاختراق السريع من القلب عن طريق أقل عدد من اللمسات، علاوة على التصويب القوي كسلاح هجومي فعال.
ورغم اكتمال صفوف الفريق تقريبا إلا غياب المحترف التشيلي كارلوس فيلانوفيا للإصابة يمثل عقبة كبرى أمام الجهاز الفني لما يملكه اللاعب من حس هجومي وقدرة على الرؤية الواضحة داخل الملعب،وهناك اعتقاد بان اللاعب لو كان موجودا في مثل هذه المباراة تحديدا كان سيكون له دور مؤثر في ترجيح كفة الفريق.
وحاول بوناميغو إيجاد البديل الذي يمكنه سد فراغ فيلانويفا، خاصة وان الشكل الذي سوف يستقر عليه لخوض مباراة اليوم سيكون هو غالبا نفس التشكيل الذي يخوض به لقاء الجزيرة في إطار حرص المدرب البرازيلي على استقرار التشكيل، ومن هذا المنطلق ربما يمنح الفرصة مجددا للمهاجم عيسى عبيد للمشاركة من أول اللقاء، وقد يعمل إلى تغيير في الأداء، بحيث يقوم ريناتو بدور فيلانوفيا في وسط الملعب،ويتحول عيسى لمهاجم صريح بجوار بيدراو.
وتبدو الأمور مستقرة في باقي المراكز والخطوط،خاصة بعدما دعم عيسى محمد دفاع فريقه وأصبح يشغل مركز قلب الدفاع بجوار وليد عباس،وأصبحت الاختيارات أمام بوناميغو واضحة ولا تحتاج إلى اجتهادات.
ولم يغفل الجهاز الفني للفريق من تحذير لاعبيه من مغبة الاستهانة بالمنافس الذي لم يحقق إي فوز، بل إن الحذر واجب وبشدة بعدما حقق «البرتقالي» أول نقطة له من التعادل مع الجزيرة في الجولة السابقة، ويهمه أن تكون تلك المباراة نقطة انطلاقة بعدما بدأ عداد نقاطه في العمل من الجولة السابقة، وهو ما نبه بوناميغو لاعبيه إليه،وطالبهم بعدم السماح بذلك.
التشكيل المتوقع
سالم عبدالله، بدر عبدالرحمن،وليد عباس، عيسى محمد، عبدالله درويش، عادل عبدالله، عبدالعزيز هيكل، عيسى عبيد، سرور سالم، ريناتو،وبيدراو.
وليد فاروق


