ــ استضافة مدينة دبي مؤتمر «سبورت أكورد العالمي» في الأيام الخمسة الأخيرة من شهر إبريل المقبل، بمشاركة 1500 من كبار الشخصيات التنفيذية وصناع القرار الرياضي ممثلين عن أكثر من 100 اتحاد ومنظمة رياضية في العالم، لمناقشة التحول الجغرافي للرياضة ودورها في القضايا الكبرى على الأجندة العالمية، إنجاز إداري مهم يحسب للقائمين على مجلس دبي الرياضي، الذي استثمر سمعة دبي العالمية وشبكة علاقاته الدولية لاستضافة هذا الحدث الكبير في منطقة الشرق الأوسط لأول مرة.

وتصبح دبي ثالث مدينة آسيوية تستقبله بعد سيؤول وبكين، والثامنة على مستوى العالم، وإلى جانب الموضوعات المهمة التي سيتناولها المؤتمر، وما سيعود علينا منها من نفع، فإنه سيكون فرصة أمام هذه الكوكبة لرؤية دبي على الطبيعة، والوقوف على حجم ما لديها من إمكانيات لا يتفق معها كل ما أشيع عنها مؤخراً.

ــ نجاح مجلس إدارة اتحاد كرة القدم بقيادة محمد خلفان الرميثي في التنسيق مع المجالس الرياضية الثلاثة الموجودة في الدولة حالياً، أبوظبي ودبي والشارقة، لتنوب عنه في تحمل مسؤولية الأشراف على تنظيم وإقامة ثلاثة من أنشطة ومسابقات كرة القدم الحيوية، الكرة الشاطئية في دبي، وكرة السيدات في أبوظبي، وكرة الصالات في الشارقة، يمثل خطوة إيجابية ومهمة في مسيرة الاتحاد، فإلى جانب أنها خففت عنه الكثير من الأعباء المالية والإدارية، فإنها فتحت المجال أمام المجالس الثلاثة للتنافس في تحقيق أفضل أداء.

وهو ما لمسناه من خلال الأحداث التي نظمت خلال المرحلة الماضية، ونتوقع أن تساهم هذه الخطوة في تحقيق طفرات مهمة على صعيد المسابقات الثلاث ما كان بمقدور الاتحاد تحقيقها لو تحمل هذه المسؤولية وحده.

* البداية القوية لمنتخب مصر «حامل اللقب» في بطولة إفريقيا، بفوزه الكبير على نيجيريا، أحد أقوى المرشحين للمنافسة على اللقب وأحد المتأهلين عن القارة السمراء لمونديال جنوب إفريقيا، يمثل ضربة قوية لكل من توقعوا فشل حسن شحاتة وجهازه المعاون في قيادة المنتخب نحو الدفاع عن اللقب.

وتعد خطوة إيجابية مهمة للفريق لأنها ستنفض عنه غبار الخوف والقلق وآثار إخفاق التأهل لنهائيات المونديال، والأسلوب الذي اتبعه شحاتة في التعامل مع مجريات المباراة يؤكد بأنه بالفعل معلم، ويعرف من أين تؤكل الكتف.

ــ قرار إدارة قناة الجزيرة الرياضية بإذاعة مباريات مصر وتونس في الدور التمهيدي لنهائيات الأمم الإفريقية على القناة المفتوحة، ضربة ذكية وجهت بحرفية إلى كل من حاول إخراج مفاوضات نقل المباريات في البلدين عن مسارها الذي أرادته وتحويلها إلى مسار آخر له تداعياته السلبية.

وتؤكد أن الجزيرة تخطط بذكاء لتصبح اللاعب الأول في نقل أبرز الأحداث والدوريات الرياضية، وأنها تدرك تماماً أن كل فلس تنفقه الآن مهما كان حجمه سوف يعود إليها أضعافاً مضاعفة في القريب العاجل، وإن غداً لناظره قريب.

refaat@albayan.ae