تلعب الدوائر الأمنية دورا هاما في الجانب الرياضي بعد التجارب الناجحة مع الجانب الرياضي والدور الفعال والإيجابي لها، حيث تصل الرسالة بسهولة إلى المتلقي بواسطة الرياضة عبر الإعلام الرياضي بمختلف وسائله لما له من تأثير بسبب العدد المتزايد لها.. لذا نجد أن الجهات الأمنية لا تستغني عن الإعلام الرياضي لأنها الناقل الحقيقي وتقدم الصورة بكل جوانبه، فالأمن الرياضي هو مفهوم جديد تطبقه المؤسسات الأمنية بالدولة
ــ فعناصر الشرطة ينتمون إلى الأندية والاتحادات وبالأخص الضباط وليس الأفراد. ولدينا في المنطقة العديد من المؤسسات العسكرية التي تقوم بالإشراف على الأنشطة الرياضية محليا وقاريا وعربيا منها الاتحاد الرياضي العام لاتحاد الشرطة ومقره العاصمة أبوظبي والذي يترأسه اللواء عبد الله بن نصرة وبالأمس حصلت شرطتنا على 9 ميداليات في البطولة العربية للسباحة التي جرت بالسودان منها 4 ذهبيات ومثلها فضية وواحدة برونزية وبالأمس أيضا تلقيت دعوة من اتحاد الشرطة الرياضي الكويتي لحضور مناسبة رياضية الشهر المقبل.
وللرياضة العسكرية مكانة واهتمام كبير لدى المسؤولين سواء على مستوى الشرطة أو الجيش فنحن أعضاء الاتحادين الدولي والعربي للشرطة ونتقلد مناصب بارزة وهامة في هذه المؤسسات الدولية ومن هذا المنطلق فإن بإمكان هذا الجانب الحيوي والأمني أن يجد دورا اكبر وبإمكان أعضائه ومنتسبيه ان يؤدوا دورهم بصورة أكثر فاعلية وايجابية في بناء مسيرة الحركة الرياضية بدولتنا.
فالأعداد البشرية لا بأس بها ومنطقتنا لديها من الكفاءات البشرية الإدارية ما يجعلها قادرة على إبراز طاقاتها في كل المواقع بشرط أن تعطى الفرصة والمجال لشبابنا لإظهار قادة جدد في القطاع الرياضي وألا تنحصر كل الأمور والصلاحيات والمسئوليات بيد أشخاص وفئة معينين دون غيرهم.
ــ وقد انطوت أوراقه العام الماضي منذ أسبوعين تقريبا فلابد ونحن نستقبل العام الجديد أن نهيئ الأجواء لخلق كفاءات إدارية جديدة تستطيع أن تؤدي الرسالة القادمة، الأسرة الرياضية حيث يسودها الاحترام فالتنسيق كبير ودائم بين الشرطة الإماراتية والكويتية لخوض انتخابات الاتحاد الدولي في فبراير القادم بالكويت.. غدا سنتناول بعض تفاصيلها.
ــ وقبل مدة وقعت وزارة الداخلية عقدا مع قناة دبي الرياضية لرعاية البرنامج التليفزيوني (الجماهير) الذي حقق نجاحا منقطع النظير توج بفوزه بلقب جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي..وهي ظاهرة طيبة تسجل للوزارة التي تهتم بالجانب الشبابي والرياضي. فقد كان لهذه الرعاية أكبر الأثر كونه وسيلة إعلامية نجحت وانتشرت بسهولة على مستوى البرامج الإعلامية، له أدواته التي اكتسبت البعد الجماهيري.
المجتمع الشرطي لها إسهامات عالية لا أحد يستطيع أن ينكره فقد لعبت دورا واضحا في مسيرة الرياضة وأصبحت واحدة من أهم المؤسسات الأمنية التي تضع البرنامج الرياضي في أجندته لإيمان المسؤولين بمدى أهمية عنصر الرياضة.
ــ الرياضة تعتبر الشريك الأساسي في صنع القرارات والتوجهات وخلق التعاون بين أفراد المجتمع وما هذه الجائزة التقديرية إلا تأكيد على العناية والرعاية التي توليها الحركة الشرطية في توجهها الرياضي.. وما هذه الأجواء التي تجمعنا مع الشرطة إلا دليل على مكانة الإعلام لخلق مفهوم الأمن الرياضي والله من وراء القصد.
