كان البطل الألماني مايكل شوماخر أول سائق يبدأ الاستعداد للموسم الجديد من بطولة العالم للفورمولا -1. وبدأ شوماخر اول أمس الثلاثاء تجاربه على حلبة خيريس الأسبانية.

وأجرى بطل العالم سبع مرات من قبل ، الذي يعود إلى المنافسات بعد ثلاثة أعوام من الاعتزال ، الاختبارات الأولى في الموسم على سيارة «جي بي 2»، لعدم إمكانية إجرائها بإحدى سيارات الفورمولا -1 وفقا لقواعد الاتحاد الدولي للسيارات (فيا).

يذكر أن الهدف الرئيسي من هذه التجارب هو التحقق من حالته البدنية. وأجبر تساقط الثلوج على المدينة التي تقع جنوبي أسبانيا السائق على اللجوء إلى إطارات المطر. وبعد 39 لفة ، قرر شوماحر الحصول على راحة طويلة استغرقت نصف يوم أملا في توقف الثلوج. وإجمالا ، قطع شوماخر 51 لفة.

وأكد شوماخر عقب اليوم الأول من ثلاثة أيام يجري فيها وحده هذه التجارب في خيريس رغم أن الطقس لم يساعد كثيرا ، فإن حواسي عادت إلى الاستيقاظ كما كنا نأمل ، وحتى لو كانت تلك هي الفائدة الوحيدة ، فإن الأمر يستحق العناء.

وفي الحقيقة فإن الفائدة ستكون كبيرة ، لأن منافسي شوماخر لم يصلوا أبعد ما وصل ،فمواطنه سباستيان فيتيل سيكون عليه الانتظار أكثر من المقرر قبل أن يجلس إلى مقود إحدى السيارات في 2010 ، حيث لن تكون سيارته الجديدة ريد بول آر بي 6 جاهزة قبل التجارب الرسمية الأولى مطلع فبراير المقبل ، بل في الثانية أي بعد أكثر من أسبوع من هذا الموعد.

بيكيه يتحول إلى سباقات ناسكار

أكد السائق البرازيلي نيلسون بيكيه، الذي أبعد العام الماضي من فريق رينو، أنه سيخوض سباقات سيارات ناسكار خلال موسم 2010، بعد أن أخفقت جهوده في العودة إلى عالم فورمولا1.

وقال نجل بطل العالم السابق ثلاث مرات والذي يحمل نفس الاسم، في بيان الثلاثاء «قضيت الأشهر الأخيرة في هدوء أقيم خياراتي لهذا العام. كان علي أن أحدد اتجاهي.. كان قرارا صعبا».

وأضاف «لا حد للمنافسة في سباقات ناسكار، ولم يتمكن أحد قادم من فئة أخرى، من تحقيق الفوز فيها. سيكون تحديا رائعا وشيئا جديدا تماما بالنسبة لي».

وفي أكتوبر العام الماضي، أجرى السائق البرازيلي 24 عاما تجارب بسيارة طراز «تويوتا تاندرا» مع فريق «ريد هورس ريس»، بيد أنه لم يشكف في البيان الذي نشره أمس على موقعه الإلكتروني تفاصيل حول خططه، أو حتى الفريق الذي سيشارك معه في سباقات ناسكار.

كان تغيير فئة السباقات هو المخرج الأخير الذي عثر عليه «نيلسينيو» من أجل مواصلة رحلته في عالم السيارات، حيث لم يتمكن من الحصول على عقد يربطه بأي من فرق فورمولا -1، بعد تورطه في فضيحة مع رينو الموسم الماضي.

فبعد أن أبعد السائق من الفريق الفرنسي وسط بطولة العالم للسائقين الموسم الماضي، اتهم بيكيه رينو «بإجباره» على افتعال حادث بسيارته خلال سباق الجائزة الكبرى في سنغافوره عام 2008، كي يستفيد منه زميله في الفريق آنذاك، الأسباني فرناندو ألونسو.