اعترف ديديه دروغبا نجم هجوم منتخب كوت ديفوار وفريق تشيلسي الإنجليزي أن الأحداث التي تعرض لها المنتخب التوغولي في كبيندا كان لها تأثيرها القوي عليه، مشيراً إلى أنها تسببت في فقدانه للتركيز تماماً خلال المباراة التي تعادل فيها الأفيال سلبياً مع بوركينا فاسو في أولى مواجهتهم ببطولة كأس الأمم الإفريقية التي تستضيفها أنغولا.

وكانت العديد من التقارير الصحفية أشارت إلى أن دروجبا صاحب الـ 31 عاماً، سيجد صعوبة كبيرة في المشاركة بالبطولة الإفريقية نظراً للمعاناة النفسية التي شعر بها اللاعب بعد الاعتداءات السافرة على حافلة المنتخب التوغولي والذي قرر الأخير الانسحاب من البطولة بسببها.

ومن جانبه، قال دروغبا في تصريحات أبرزتها صحيفة « أمريكا اليوم » : «كانت بداية صعبة للغاية فليس من السهل على الإطلاق التركيز في المباراة بعد أيام قليلة من أحداث الاعتداءات على منتخب توغو» ، وتابع: «قدمنا أقصى ما في استطاعتنا خلال المباراة ولكن بوركينا فاسو لعبت بعشرة لاعبين في الدفاع».

واختتم المهاجم الإيفواري تصريحاته قائلاً: «من الصعب أن ننسى ما حدث لتوغو، ولكن البطولة بدأت ويجب علينا الآن التركيز في المباريات».