انتزعت بوركينا فاسو نقطة ثمينة من ساحل العاج بتعادلها معها صفر-صفر في إحدى مفاجآت البطولة مساء أول من أمس على ملعب شيازي ستاديوم في كابيندا في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية في النسخة السابعة والعشرين من نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم المقامة في انغولا حتى 31 يناير.

بات يتعين على ساحل العاج المرشحة فوق العادة لإحراز اللقب أن تفوز على غانا في مباراتها الأخيرة في الدور الأول من اجل انتزاع إحدى بطاقتي التأهل إلى ربع النهائي عن المجموعة الثانية بعد انسحاب توغو اثر تعرض وفدها لإطلاق نار على الحدود مع الكونغو ما أدى إلى وفاة الملحق الصحافي ستانيسلاس اكلو والمدرب المساعد ابالو اميليتيه وإصابة 9 أشخاص آخرين بينهم الحارس كودجوفي اوبيلاليه والمدافع سيرج اكاكبو.

وأصيب اوبيلاليه برصاصة في إحدى كليتيه وأخرى في عضلات البطن نقل على أثرها إلى مستشفى في جوهانسبورغ لتلقي العلاج اللازم والخضوع لعملية جراحية، واكاكبو برصاصة في أسفل ظهره. وبدا «أفيال» ساحل العاج ثقيلين في ارض الملعب على غرار قائدهم ديدييه دروغبا احد المرشحين لجائزة أفضل لاعب في إفريقيا لعام 2009 والذي قاتل حتى الصافرة الأخيرة تحت أنظار رئيس الاتحاد الإفريقي للعبة الكاميروني عيسى حياتو. وعجز دروغبا وزملاؤه عن هز شباك بوركينا التي سبق أن هزموها مرتين في تصفيات المجموعة الخامسة (3-2 و5-صفر) في الدور الثالث الحاسم المؤهل أيضا إلى نهائيات مونديال 2010 في جنوب إفريقيا من 11 يونيو إلى 11 يوليو.

في المقابل، بدا منتخب بوركينا منظما طوال اللقاء خصوصا في المنطقة الدفاعية رغم استسلامه لسيطرة ساحل العاج المطلقة على المجريات والتي بدا لاعبوها أكثر تأثرا بارتفاع درجة الحرارة من منافسيهم فأضاعوا العديد من الفرص خصوصا بكاري كونيه (43 و56 و68).

ولم تنفع التغييرات التي أجراها مدرب ساحل العاج البوسني وحيد خليلوجيتش في الشوط الثاني بادخال سالومون كالو وعبد القادر كيتا وارونا دندان الذي سدد كرة خطرة جدا قبل دقيقتين من نهاية المباراة (88)، في الوقت الذي لم تقلق فيه بوركينا راحة الحارس العاجي بوبكر باري.