بدت علامات الرضى، والشعور بالفخر، وبأن جهودهم أثمرت إنجازا، على وجوه جميع أفراد أسرة اتحاد الإمارات للرماية من مسؤولين وإداريين ولاعبين، وذلك خلال الاستقبال الدافئ الذي حظيت به بعثة منتخب سيدات الرماية العائدة من الكويت برصيد تسع ميداليات ملونة من مشاركتها في البطولة العربية التاسعة التي تنافست فيها خيرة راميات ست عشرة دولة عربية.
وقد تقدم المستقبلين في مطار أبو ظبي اللواء أحمد ناصر الريسي رئيس اتحاد الرماية ومحمد الهاملي عضو اللجنة الأولمبية وعبد الله بن يعقوب أمين سر اتحاد اللعبة.
وفور وصول أفراد البعثة تلقفهم الريسي بكلمة ترحيبية قال فيها إن ما حققته فتياتنا ليس غريبا عنهن، وقد أثبتن أنهن أصحاب إرادة حديدية ومواهب حقيقية، وأؤكد أن هذا النجاح ليس نهاية المطاف، بل ما هو إلا بداية لسلسلة إنجازات قادمة بمشيئة الله تعالى.
وأهدى الريسي الإنجاز إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى جميع حكام الإمارات. وقال: نحن فخورون بهذا الإنجاز في ظل مشاركة واسعة من عدد من الدول العربية.
وفي هذا المقام أريد أن أشكر اللجنة الأولمبية والهيئة العامة للشباب والرياضة على دعمهما وسهرهما على راحة وتألق الفريق. ونقل رئيس اتحاد اللعبة تحيات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية إلى الفريق، ومتابعة سموه لأحوال المنتخب.
ومن جهتها قالت سمية صالح مبارك المشيعي الحائزة على ذهبية مسابقة المسدس 25 م إنها تفاجأت لحظة وصولها إلى الكويت بمشاركة دول عربية كثيرة لم تكن تعلم بأنها ستنافس في البطولة، قائلة: كنت منقطعة لمدة ثلاث سنوات ونصف عن ميادين الرماية، وكنت أعلم أن البطولة مقتصرة على مشاركة لاعبات من الخليج العربي، وعندما وصلت إلى الكويت فوجئت بمشاركة بطلات من معظم الدول العربية.
وأضافت: واجهت منافسة شرسة جدا وخاصة من لاعبات المنتخب التونسي اللواتي لم يكن سهلات على الإطلاق. ووجهت البطلة الذهبية شكرها إلى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد على دعمه الكبير ورعايته الكريمة والدائمة للعبة الرماية ومنتخباتها.
كما أرجعت الفضل في إنجازها هذا إلى مدربتها الروسية لودميلا دوفجال التي تعبت علي كثيرا وشجعتني بقوة ومنحتني الثقة بالنفس قبل وأثناء البطولة. وحول مشاركاتها وطموحاتها المقبلة كشفت بأنها ستكون حاضرة كلاعبة في بطولة المرأة العربية التي ستستضيفها أبوظبي الشهر المقبل تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة.
وأعربت المشيعي عن سعادتها البالغة بالاستقبال الذي حظي به المنتخب وخاصة هي، قائلة: هذه المرة أنا سعيدة للغاية لأنني في السابق أحرزت أكثر من إنجاز ولكنني لم ألق الاهتمام الذي حظيت به اليوم، لذلك أنا سعيدة للغاية.
طموح اسماء
أما أسماء سالم النعيمي الفائزة بذهبية مسابقة 50 م بندقية راقدة وبرونزية 50 م أوضاع فقد تحدثت عن قوة المنافسات التي شهدتها البطولة العربية وارتفاع مستوى المشاركات فيها، وقالت إنها قبل انطلاق البطولة كانت تطمح لتحقيق إنجاز لرماية الإمارات وأنها تشكر الله تعالى على أنها نجحت في مسعاها، مرجعة الفضل في ذلك إلى دعم المسؤولين المباشرين عن المنتخب وإلى المدرب الروسي سيرجي دوفجال، لكنها اعتبرت أن صاحب الفضل الأول في ما تحقق في الكويت يعود إلى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان لأنه الداعم الأكبر لرياضة الرماية وللمنتخبات الوطنية.
وأعربت عن عظيم فرحتها لأنها الميدالية الذهبية الأولى التي تحققها في ميادين الرماية معتبرة أن لها مذاقا خاصا. وأكدت النعيمي أن ما حققته يمثل دافعا مهما لها في مشاركاتها المقبلة، لافتة إلى أنها ستعمل على الحفاظ على تألقها في بطولة المرأة العربية المقبلة في أبوظبي.
قائمة الشرف
ضمت البعثة العائدة من الكويت كلا من النقيب إبراهيم المطروشي رئيسا، سعيد عيضة الكثيري وأربيش مبارك المشيعي ولولوة عبد الله السعدون إداريين، أحمد جابر العوضي حكما، سيرجي دوفجال ولودميلا دوفجال مدربين، والراميات: شمّة المهيري، سمية المشيعي، شيخة الرميثي، شمسة علي المرزوقي، عفرة خليفة البادي، آمنة حسن العلي، أسماء النعيمي، رقية الشرقي.
جهاد عدلة
