تولى تدريب منتخبنا خلال السنوات الأخيرة عدد من المدربين المواطنين منهم د. عبدالله مسفر تولى التدريب خلال فترة يناير وفبراير 2000، وقاد المنتخب في دورة الصداقة والتي أقيمت في سلطنة عمان، وأحرز المركز الأول. قاد عبدالله صقر الفريق في شهر مايو 2001، في المشاركة بتصفيات المرحلة الثانية لكأس العالم 2002 والتي أقيمت خلال شهر مايو 2001.

وتولى جمعة ربيع تدريب المنتخب خلال الفترة من 22 ـ 2005528، وقاد المنتخب خلال بطولة كأس كيرين، والتي أقيمت في اليابان وأحرز خلالها المركز الأول بعد تعادله مع منتخب البيرو وفوزه على منتخب اليابان. تولى تدريب منتخب الإمارات خلال الفترة من 20 ـ 2005923، كما تولى مهمة تدريبه خلال مباراة بنين والتي انتهت بالتعادل (0/0)، ثم مباراة عمان بتاريخ 11/10/2005، والتي انتهت بالتعادل (2/2).

ثم تولى بدر صالح المهمة خلال الفترة من 9 ـ 2005724.وقاد الفريق في المعسكر الخارجي في سويسرا خلال الفترة من 9/7/2005 ولغاية 24/7/2005 استعدادا لبطولة كأس لوزان، والتي أقيمت في سويسرا خلال الفترة من 25 ـ 2005731، كما تولى التدريب خلال الفترة من 8 ـ 20051112، وقاد المنتخب في مباراة البرازيل بتاريخ 12/11/2005، والتي انتهت بفوز منتخب البرازيل (8/0).

مطلب

تشكيل لجنة متخصصة لدراسة أسباب التراجع

خلال السنوات العشر الماضية تراجع المستوى العام لمنتخبنا الوطني بشكل كبير فبعد أن كنا نحتل المركز الـ42 في التصنيف العام (للفيفا) في عام 98 ظللنا نتراجع وبشدة. وخلال هذه السنوات لم نر لجنة فنية تدرس وتناقش أسباب هذا التراجع المتواصل ومعرفة الأسباب الحقيقية لسلسلة الإخفاقات التي شهدها منتخبنا في كافة المسابقات باستثناء خليجي 18 الفرحة الوحيدة خلال هذه السنوات.

ودون الوقوف على الأسباب الحقيقية لضعف منتخبنا وتراجعه المخيف فلن نتقدم ولن تشفع لنا حماسة بعض المسؤولين ولن تنفعنا الروح القتالية التي تظهر في وقت الشدائد وتفيد في بعض الأوقات، كذلك لن تنفعنا المسكنات التي يتم حقن منتخبنا بها تخفيفاً للصدمات.

إننا نطالب بتشكيل لجنة فنية على مستوى عال من أهل الخبرة والاحترافية للوقوف على أسباب الخلل والتعرف على مواطن العلة والضعف، وتقديم تقرير مفصل يوضح كل الأخطاء التي وقع فيها المنتخب وأدت إلى النتائج السيئة التي مرت علينا وجعلتنا نتقهقر ونتراجع بهذا الشكل المخيف.

وبالطريقة نفسها أرى أن أندية كثيرة مطالبة بمعرفة الخلل الذي يحدث لفرقها المختلفة، لأن الجماهير أصبحت أكثر وعيا وإدراكاً وبدأت بالمطالبة بتغيير الكثير من أوضاع العمل في أنديتها.