بدأ فريق الوصل الأول لكرة القدم بكتابة (سيناريو) جديد لبطولة دوري المحترفين بنسختها الثانية في الإمارات.

ولا يتعلق (السيناريو) الجديد الذي ظهرت ملامحه بقوة في ضوء النتائج المتباينة التي أسفرت عنها مباريات الجولة العاشرة من المسابقة بالفوز العريض للإمبراطور أول من أمس بخماسية نظيفة على ضيفه الإمارات فحسب، بل أن الوصل رسم المعطيات الأساسية لذلك (السيناريو)! ولعل من أبرز تلك المعطيات، هو دخول فهود زعبيل إلى دائرة أقرانهم الأربعة الكبار بكل قوة وجدية محتلين المركز الرابع بـ 17 نقطة، في ظل رغبة صفراء جامحة على دخول دائرة الصراع على درع الدوري من عدة أبواب ليس أولها طريق الإمارات الذي اجتازوه بسهولة 5 مرات!

والى جانب المعطى الأول، فان هناك معطى آخر لا يقل أهمية يتمثل في أن الوصل ومن خلال كتابته لـ (السيناريو) الجديد، بدأ سياسة الضغط على قمة البطولة عبر رسائل (شديدة اللهجة) إلى كل المتواجدين فيها تفيد بأن (الوصل قادم وبقوة)، وان مباراته مع الجزيرة الجمعة المقبل في الجولة الختامية للدور الأول للدوري، ستكشف عن أن الوصل فعلاً صاحب (سيناريو) جديد خصوصاً إذا ما تمكن من إيقاف سلسلة هزائمه مع العنكبوت، وهو ما يعني تقديم خدمة لا تنسى لفريقي الوحدة والعين وبالتالي (خلط) أوراق قمة الدوري وفقاً لـ (السيناريو) الأصفر الذي نحن بصدده!

وباختصار، ان العوامل التي قادت الوصل إلى الفوز الكبير على الإمارات، تلكم النتيجة التي استند فيها الفريق الأصفر إلى ظهوره بمظهر مختلف شكلاً ومضموناً، تتلخص في احترامه الكبير لمنافسه وبغض النظر عن هوية ذلك المنافس، والتركيز على الأهم ومن ثم المهم! ويكفي للتدليل على ذلك، ان الإمارات قد اقتسم نسبة الاستحواذ على الكرة مع الوصل، ولكن في نهاية المطاف، فاز الوصل بخماسية وخسر الإمارات بقسوة، لأن الأول لعب بإيجابية، فيما لعب الثاني بسلبية، ولأن الأول حدد الأهم وهو الثلاث نقاط فالمهم وهو الأداء، فيما الثاني لعب راكضاً طوال 90 دقيقة ولكن دون جدوى!

ومع نجاحه في التقدم إلى مربع أقرانه الأربعة الكبار، وضع الوصل نظيره الإمارات في دائرة القلق الحقيقي حيث بات وضع الصقور الخضر خطيراً ليس بتواجدهم في المركز الحادي عشر بست نقاط فحسب، بل لأن صاحب المركز الأخير، عجمان، قد بدأ التحرك الجدي للخروج من ذيل القائمة، وهنا مصدر الخطر على الإمارات!

البرازيلي غيماريش مدرب الوصل، أبدى سعادة غامرة بالفوز العريض لفريقه، مشدداً على أن بدلاء الوصل اظهروا قدراً عالياً من الإجادة وسدوا النقص واثبتوا أنهم جديرون باللعب في أي وقت مع التشكيلة الأساسية واثبتوا أنهم جزء فاعل من الفريق ككل، مشيراً إلى أن الوصل بات يلعب بمجموعة واحدة بذات المستوى والكفاءة.

وعن حظوظ فريقه بعد بلوغه المركز الرابع، رد غيماريش بالقول: مازال أمامنا الكثير يتوجب علينا القيام به لإثبات قدرتنا على المنافسة التي لن تكون مستحيلة على فريق الوصل حيث بدأت طموحاتنا (تنمو) بشكل متصاعد من مباراة إلى أخرى. وأشاد غيماريش بنجم الفهود خالد درويش، مشدداً على أن إبعاده في بداية الموسم كان قراراً يتخذه أي مدرب محترف من زاوية فنية، مشيراً إلى أن درويش تدرب باحترافية وتمكن من إثبات أحقيته في اللعب مع فريقه، مشيراً إلى أن البحث عن بديل للبنمي بيريز مازال جارياً بالتنسيق مع إدارة النادي.

وفيما ظهر غيماريش سعيداً بفوز الوصل، ظهر التونسي أحمد العجلاني مدرب الإمارات حزيناً ليس لهزيمة فريقه الثقيلة فحسب، بل لسوء أداء لاعبي فريقه طوال المباراة.

وأوضح العجلاني قائلاً: الوصل استحق الفوز وفريقي لم يقدم شيئاً يشفع له تحقيق نتيجة إيجابية حيث ارتكبنا أخطاء ساذجة كلفتنا الخسارة القاسية وبما زاد من تأزم موقفنا أكثر لأن كل خسارة يتعرض لها الفريق يزداد وضعه تعقيداً وهذا ما يحدث مع فريقي.

وألمح العجلاني إلى أن دفاع فريقه ارتكب أخطاء قاتلة، فيما وقع الحارس بسلسلة أخطاء مماثلة، مشدداً على أن حارس المرمى افتقد إلى الخبرة لصغر سنه، مشيراً إلى عدم وجود أي تبريرات لهبوط مستوى لاعبي فريقه خلال المباراة، مطالباً بضرورة التعامل مع المباريات المقبلة وفقاً لمبدأ مباريات الكأس.

ماجد: الهزيمة الثامنة للوصل أمام الجزيرة خط أحمر

وجد حارس مرمى فريق الوصل الأول لكرة القدم الدولي ماجد ناصر في الفوز الكبير لفريقه أول من أمس وبخماسية نظيفة على الإمارات في الجولة العاشرة لدوري المحترفين، رداً على أمرين! وكشف ماجد الأمرين بقوله: الأمر الأول هو أن المباراة كانت فرصة لرد اعتبار فريق الوصل أمام الإمارات الذي أخرجنا من بطولة الكأس.

والأمر الثاني هو أن (بعض) لاعبي فريق الإمارات قد (تحدوا) فريقنا من خلال إيصال رسائل تحمل هذا المعنى عبر أحد لاعبينا الذي يسكن رأس الخيمة مفادها، أنهم لا (يهتمون) بفريق الوصل وانهم سوف يحققون الفوز علينا في زعبيل، فحرصنا على الرد داخل الملعب من خلال اللعب بإجادة وقد فزنا باستحقاق بخماسية نظيفة. وأشار ماجد إلى أن الهدف الأول أخل بتوازن فريق الإمارات قبل أن يأتي الهدف الوصلاوي الثاني ليقضي على كل أحلام الصقور من أجل تعديل النتيجة بعدما وقعوا في دائرة التسرع فضاع تركيزهم.

وعن أحلام فريقه بعد بلوغ مربع أقرانه الأربعة الكبار، رد ماجد بالقول: طموحنا الحصول على المركز الثالث وسنصل إلى هدفنا بتأن كبير ودون استعجال، وسنؤكد ذلك في مباراتنا المقبلة مع الجزيرة في الجولة الختامية للدور الأول للدوري، وبإمكاني أن أقول اليوم، ان الهزيمة الثامنة للوصل أمام الجزيرة هي خط أحمر رغم احترامنا الكبير لفريق الجزيرة ولكل لاعبيه.

ولكن لاعبي الوصل وضعوا خطاً احمر أمام الجزيرة لتحقيق الفوز الثامن علينا وأمام الوصل لتلقي الهزيمة الثامنة على التوالي. وحرص ماجد على التأكيد أن المنافسة على درع الدوري ستكون صعبة، مشدداً على أن من يريد الدرع عليه الفوز بجميع مبارياته أولاً ومن ثم تلقي هدايا الفرق الأخرى، مشيراً إلى أن الوصل إن أراد الدرع فعليه المضي قدماً في مشوار الانتصارات.

وعن سبب خسارة الوصل عدة مباريات في بداية الدوري، رد ماجد قائلاً: اعتقد أن الغرور وعدم التركيز قد تسببا بخسارة فهود زعبيل 13 نقطة في الدوري حيث تعادلنا بسبب عدم التركيز في الثواني الأخيرة أمام بني ياس وتكرر نفس (السيناريو) مع الأهلي حيث تعادلنا في الثواني الأخيرة لنفس السبب، قبل أن نخسر بعض المباريات بسبب الغرور وعدم (الحسبة) الصحيحة للفريق المنافس.

وختم ماجد بالقول: حصول الجزيرة على درع الدوري لهذا الموسم يمر عبر الوصل، فان أرادوا معانقة الدرع، فان ذلك يمر عبر الوصل حيث سيلعبون معنا في الجولة الأخيرة للدوري هنا في زعبيل!

إعجاب

بالميراس يطلب دوغلاس

تقدم نادي بالميراس البرازيلي بطلبين الأول إعارة والثاني شراء بطاقة البرازيلي دوغلاس محترف فريق الوصل الأول لكرة القدم.

وكشف البرازيلي غيماريش مدرب الوصل النقاب عن أن بالميراس طلب دوغلاس خلال الفترة القليلة الماضية.روبعد تلقيها الطلب البرازيلي، ردت إدارة نادي الوصل بالرفض التام سواء على سبيل الإعارة أو البيع لحاجة فريق النادي الأول لخدمات دوغلاس المرتبط مع فهود زعبيل بعقد لمدة 4 مواسم لم يقض منها موسماً واحداً حتى الآن!ووبدأ دوغلاس يشكل إحدى الأوراق الفنية المهمة بيد غيماريش بعدما بدأ التأقلم مع زملائه ومع الأجواء العامة في الإمارات.

تألق

خالد: القادم أفضل في الوصل

كشف نجم فريق الوصل الأول لكرة القدم النجم المتألق خالد درويش عن أن الإصرار على مواصلة الانتصارات كان هو أحد أبرز عوامل فوز فريقه العريض على الإمارات أول من أمس بخماسية نظيفة في الجولة العاشرة لدوري المحترفين، مشيراً إلى أن القادم في الوصل سيكون أفضل لوجود الرغبة الأكيدة على مواصلة نفس المشوار، مشدداً على أن تألقه أمام الإمارات ناتج عن حرصه على التدريب بجدية لاستعادة مكانته مع فهود زعبيل، مشدداً على أن لاعبي الوصل نجحوا في تعويض الأجانب ولعبوا بإجادة تامة وحققوا الفوز الأكبر للوصل حتى الآن في الموسم الجاري.

صراحة

حميد: توقعنا الفوز ولكن ليس بخماسية

شدد مدير فريق الوصل الأول لكرة القدم حميد يوسف على أن فريقه كان عازماً على تحقيق الفوز على الإمارات أول من أمس في الجولة العاشرة لدوري المحترفين، موضحاً أن الوصلاوية توقعوا الفوز ولكن ليس بالخماسية التي انتهت إليها المباراة.

وأشار حميد إلى أن بعض نتائج مباريات الجولة العاشرة قد خدمت حظوظ فريق الوصل خصوصاً خسارة بني ياس من العين وبما وضع فهود زعبيل أمام حتمية تحقيق الفوز على الإمارات لاحتلال المركز الرابع بعدما تراجع السماوي إلى المركز الخامس، مشيداً بتألق نجم الفهود خالد درويش وبأداء كل لاعبي الفريق الأصفر.

وضوح

الزعابي: خسارة الإمارات غير منطقية

أكد إداري فريق الإمارات الأول لكرة القدم عدنان الزعابي أن فريقه ظهر عكس كل التوقعات أمام الوصل، مشيراً إلى أن خسارة الإمارات بخماسية نظيفة تبدو غير منطقية وفقاً لأداء لاعبي الفريق الذين لم يقدموا شيئاً، مشدداً على أن فريقه خسر في مباريات سابقة لكنه لعب بصورة جيدة، فيما لم يلعب أبداً أمام الوصل وهنا مصدر عدم منطقية الخسارة!

وأشار الزعابي إلى أن الحظ بريء من هزيمة الإمارات أمام الوصل وكذلك غياب بعض اللاعبين حتى لو كانوا مهمين، محملاً كل لاعبي الفريق مسؤولية الهزيمة القاسية.

علي شدهان