نفى المهندس حسن صقر، رئيس المجلس القومي للرياضة في مصر ، الأنباء التي ترددت في الآونة الأخيرة حول وجود نية لحل مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم فور عودة البعثة المصرية إلى القاهرة بعد مشاركة المنتخب المصري في نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2010 المقامة حاليا بأنجولا.
وأكد صقر في مؤتمر صحافي عقده امس الثلاثاء بالفندق الذي تقيم فيه بعثة المنتخب المصري في مدينة بينجيلا الأنجولية أن مثل تلك الأقاويل لا تمت للحقيقة بأي صلة نافيا الأنباء التي ترددت من قبل بعض وسائل الإعلام حول الإطاحة بمجلس إدارة الاتحاد بقيادة سمير زاهر ، وتعيين مجلس بديل.
وأضاف أنه منذ توليه مسؤولية المجلس القومي للرياضة (والجميع يعمل في النور) ، مشيرا الى أن هناك أياد خفية تحاول زعزعة استقرار منتخب الفراعنة وتشتيت تركيز اللاعبين ، خاصة وأن الفريق ينافس للحفاظ على اللقب الأفريقي.
وأشار صقر إلى أنه من الضروري أن يقف الجميع حاليا خلف المنتخب المصري للشد من أزره في تلك البطولة خاصة وأنها بمثابة تعويض للفريق عن الاخفاق في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا. وقال صقر إن الظروف لأمنية في مدينة بينجيلا لا تستدعي القلق.
والرعب مقبل البعثة المصرية ، خاصة وأنه حرص فور وصوله على عقد جلسة خاصة مع مسؤولي الأمن وتم إجراء اللازم وتشديد الأمن على البعثة المصرية طوال فترة إقامة البطولة.