استعاد النجم البرازيلي رونالدينيو بريقه وقاد فريقه ميلان لتحقيق فوز مبهر على مضيفه يوفنتوس بثلاثة أهداف نظيفة اول امس الأحد في المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وتقدم أليساندرو نيستا بهدف لميلان في الدقيقة 29 ثم أضاف رونالدينيو الهدفين الثاني والثالث للفريق في الدقيقتين 72 و88 . ورفع ميلان رصيده إلى 37 نقطة في المركز الثاني بفارق ثماني نقاط خلف إنتر ميلان المتصدر وتتبقى للفريق مباراة مؤجلة بينما توقف رصيد يوفنتوس عند 33 نقطة في المركز الثالث. وانتزع فريق نابولي فوزا ثمينا من ضيفه سامبدوريا بهدف نظيف سجله الأرجنتيني جوستافو دينيس . ومدد نابولي مسيرته الخالية من الهزائم إلى 12 مباراة ليزحزح روما عن موقعه ويقتسم المركز الثالث مع يوفنتوس. وظل إنتر ميلان منفردا بالصدارة بعد فوزه الدرامي 4/3 على سيينا أمس السبت فيما تعرض الحارس البرازيلي دونيري للطرد خلال فوز روما 1/صفر على كييفو اول امس. وفي مباريات أخرى نجح فيورنتينا في تحويل تأخره بهدف أمام باري إلى الفوز 2/1 وبنفس النتيجة فاز ليفورنو على بارما وتغلب جنوه على كاتانيا 2/صفر وباليرمو على اتالانتا بهدف نظيف . وكذلك تغلب كالياري على مضيفه بولونيا بهدف نظيف وتعادل اودينيزي مع لاتسيو 1/1 وعلى ملعب نابولي شارك دينيس في الشوط الأول بدلا من مواطنه ازيكييل لافيتزي الذي تعرض للإصابة.

وأهدر دينيس فرصتين محققتين قبل أن يحرز هدف الفوز لنابولي في الدقيقة 72 إثر تمريرة عرضية من الأرجنتيني الأخر هوجو أرماندو كامباجنارو. ونجح فيورنتينا في تسجيل هدفين بتوقيع الروماني أدريان موتو والأرجنتيني خوسيه أجاناسيو كاستيلو ليقلب الطاولة على باري الذي تقدم بهدف مبكر عن طريق البرازيلي باولو فيتور باريتو دي سوزا. وأشهر حكم المباراة البطاقة الحمراء في وجه سيرجيو الميرون لاعب باري ثم تبعه ببطاقة حمراء جديدة لكاستيلو لاعب فيورنتينا.

مصير فيريرا

قال تشيرو فيرارا مدرب يوفنتوس انه يثق في بقائه بمنصبه بعد هزيمة فريقه 3-صفر التي أنهت امال الفريق عمليا في المنافسة على لقب دوري الدرجة الاولى الايطالي لكرة القدم هذا الموسم. ويتخلف يوفنتوس الان بفارق 12 نقطة وراء انترناسيونالي المتصدر مع وصول الموسم لمنتصفه وأدت الخسارة الى اضطرابات محدودة داخل وخارج الاستاد في تورينو.

وأدت الهزيمة الرابعة ليوفنتوس في خمس مباريات من بينها خسارة أمام بايرن ميونيخ الالماني أطاحت بالفريق من دوري أبطال اوروبا في ديسمبر الى تجدد تكهنات وسائل الاعلام ازاء قيام ادارة النادي بتقديم عرض الى المدرب الهولندي جوس هيدينك ليحل محل فيرارا. وعند سؤاله ما اذا كان يدرس الاستقالة قال فيرارا الذي يبلغ عمره 42 عاما لشبكة سكاي «أنا لست من هذا النوع. طريقتي هو أن أحاول تغيير الاشياء». وأضاف «صراحة أعتقد أن وظيفتي ليست في خطر. بالطبع نحن في فترة سلبية لكن اتخاذ القرارات ليس بيدي. أي قرار سيتم قبوله».

وتولى فيرارا مدافع يوفنتوس السابق تدريب الفريق في مباراتين أواخر الموسم الماضي بعد الاقالة المفاجئة للمدرب السابق كلاوديو رانييري وترك انطباعا جيدا بما يكفي ليمنحه النادي فرصة تدريب الفريق بشكل دائم رغم افتقاره للخبرة التدريبية.

وأنفق يوفنتوس الذي لا يزال يتعافى من اثار هبوطه للدرجة الثانية بسبب فضيحة تلاعب في نتائج المباريات عام 2006 أموالا طائلة قبل بداية الموسم في التعاقد مع لاعبين جدد لكن مستوى الثنائي البرازيلي دييجو وفيليبي ميلو سبب خيبة أمل كبيرة حتى الان.

ولم تساعد فيرارا سلسلة من الاصابات للاعبين أساسيين من بينها اصابة لاعب الوسط الدنمركي كريستيان بولسن أمس الاحد التي قد تؤجل الانتقال المحتمل للبرتغالي تياجو الى اتليتيكو مدريد الاسباني على سبيل الاعارة. وأضاف فيرارا قوله «أتفهم بشدة خيبة أمل المشجعين. هدفنا هو محاولة ايجاد الحماس الذي كان موجودا في بداية الموسم».

وكان البرازيلي ليوناردو مدرب ميلانو وهو مدرب اخر في موسمه الاول سعيدا للغاية كون فريقه أصبح المنافس الوحيد لانترناسيونالي بعد ان سجل رونالدينيو هدفين في شباك يوفنتوس. وواجه ميلانو الذي يتخلف بثماني نقاط وراء انترناسيونالي وله مباراة مؤجلة صعوبات عديدة في الاشهر الاولى مع ليوناردو وطلب المدرب البرازيلي من صديقه فيرارا ألا ييأس.

وقال ليوناردو «لقد كانت مباراة صعبة.. حتى لو أنها لم تظهر كذلك. يوفنتوس في وضع الان مماثل لوضعنا في أكتوبر. تبدو الامور وكأنها تسير بشكل خاطيء. أقول لتشيرو ان الامور قد تصلح».