قدمت أنغولا افتتاحا ملونا لبطولة كأس الأمم الأفريقية التي تستضيفها حتى الواحد والثلاثين من يناير الحالي. وحضر الحفل عيسى حياتو رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم وتواصل ؟؟ دقيقة.
واتسم حفل الافتتاح باستعراض مختزل لتاريخ انغولا واستخدم فيه كل ما يعكس الحضارة الانغولية كالزي المحلي المرصع بالألوان الزاهية من صفراء وحمراء وسوداء وشاركت العديد من الفرق الفنية مقدمة تابلوهات راقصة قدمت خلالها فصولا من الفلكلور الافريقي الأصيل لكن بدلالات عكست الفنون الانغولية الراسخة.
وكل ذلك في إطار إخراجي مميز باستخدام الضوء والصور الفوتوغرافية غطت أنحاء الملعب الكبير الذي امتلأت مدرجاته عن آخرها بجماهير الفرق المشاركة والتي أدلت بدلوها كذلك في إكمال الصورة الزاهية للحفل من خلال تنوع الأزياء وتلون كل مجموعة بألوان بلادها.
ورغم الصورة الزاهية للافتتاح إلا أن واقعة العمل الإرهابي الذي تعرض له عناصر منتخب توغولي ألقت بظلالها على مجريات الحفل من خلال الإدانة التي وردت في خطاب الرئيس الانغولي وجاء فيها «ندين بشدة هذا العمل الارهابي ونعلن استمرار المباريات في كابيندا وها نحن مجتمعون هنا وليكن الفوز من نصيب الفريق الأفضل».



