أكد التونسي غازي الغرايري المدير الفني لعجمان ان أكثر ما يقلقه حاليا هو نسيان النتيجة التي خرج بها فريقه من مباراة الجزيرة، وقال إن التعامل مع الأمر يجب الا يتعدى إطاره الطبيعي ضمانا للتركيز بشكل أفضل قبل المباراة المقبلة أمام الشباب، وأشار إلى ان التعادل مع متصدر الترتيب العام أمر جيد خاصة وان عجمان ظهر بشكل مرضٍ في المباراة.
ولكن ليس معنى ذلك الركون للأمر واعتبار ان الفريق بلغ غايته، فالمشوار مازال صعبا ويجب التعامل بكثير من التركيز ونسيان كل مباراة بعد نهايتها والاستعداد للمباراة التي تليها، وقال الغرايري التعادل الذي خرج به فريقي أمام الجزيرة وحصوله على النقطة الأولى في مسابقة دوري المحترفين أمر من شأنه أن يرفع من معنويات اللاعبين ويعطيهم دفعة معنوية في الاستحقاقات المقبلة.
وأضاف الغرايري ودعنا مرحلة الصفر وحصدنا النقطة الأولى لنا في المسابقة لنكسر بذلك الحاجز النفسي الذي انتاب اللاعبين من توالي الخسائر، لقد قدمنا مقابلة أكثر من رائعة أمام المتصدر وكنا نستحق أكثر من التعادل ولكننا سعداء بهذه النتيجة وسعداء أيضا بالعرض القوي الذي قدمه لاعبونا، فالتعادل لم يأت لكون الجزيرة كان بعيدا عن مستواه ولكنه تحقق لأننا كنا الأفضل وكنا أكثر من ند له عبر شوطي المباراة وخاصة الشوط الأول.
وأضاف برهنا بشكل عملي مدى التطور الذي حل بفريق عجمان مؤخرا. لقد قدمنا عروضا قوية في الفترة الماضية ولكن الحظ لم يقف معنا واليوم أعطانا جزءا مما نستحقه. وأكد الغرايري انه لا يستطيع التعليق على قرار حكم المباراة عبد الواحد خاطر فيما يتعلق بركلة الجزاء التي احتسبها وأحرز منها الجزيرة هدفه.
وقال لا شأن لي بهذا القرار وبطبعي لا أتحدث عن أمور تحكيمية ولكن ما أقوله ان الهدف قد دفع بلاعبينا نحو إدراك التعادل وهذا من النواحي الايجابية التي حلت بفريق عجمان في الفترة الأخيرة حيث كان اللاعبون يستسلمون لمجرد أن تستقبل شباكهم هدفا لينهاروا ويستقبلوا أهدافا أخرى، والآن هم عرفوا ان المباريات لا تنتهي عند الهدف الأول وان بوسعهم إدراك التعادل إذا ما أرادوا ذلك.
وعلق الغرايري على تأثير خروج ثنائي الجزيرة توني واوليفيرا من المباراة فقال أحرز الجزيرة هدفه بعد خروج توني وأوليفيرا فقد كان اللاعبان موجودين في الشوط الأول وبعض فترات الشوط الثاني ورغم ذالك لم يوفقا في التهديف وهذا الأمر يحسب لدفاع عجمان والذي أحسن جيدا رقابتهما.
وعن سبب الغياب الدائم لطارق درويش قال اللاعب هو من يفرض نفسه على التشكيلة الأساسية وهو أيضا من يبعد نفسه عن الملعب ودرويش كان يشارك على فترات في المباريات السابقة وقد غاب عن مباراة بني ياس في كأس الرابطة لظروف مرضه ومنطقي أن لا ندفع به ضمن التشكيلة الأساسية في مباراة الجزيرة.
وأشاد الغرايري بالمستوى الذي ظهر به الحارس محمد حسين في المباراة وقال ان مهمة الحارس هي الدفاع عن مرماه لكونه آخر لاعب وهذه المهمة تحتاج للتركيز ويحسب لمحمد حسين تركيزه في المباراة الذي مكنه من إنقاذ فرص عديدة.
تصريح
خليفة الجراح: أول الغيث نقطة
اثنى المهندس خليفة الجراح رئيس مجلس إدارة نادي عجمان على الأداء الذي ظهر به فريقه في مباراة الجزيرة، وقال إن فريقه كان يتطلع للثلاث نقاط وليس لنقطة واحدة، ولكن أول الغيث نقطة. وقال الجراح لدينا الكثير لنقدمه في الدوري رغم الموقف الحرج الحالي وكنا نحتاج لقليل من الحظ فقط حتى يترجم الفريق الجهد الذي يبذله إلى نتيجة ايجابية.
وأضاف الجراح لدينا رأي في ركلة الجزاء التي احتسبت في المباراة للجزيرة ولكن نترك أمر تقييم الحالة للمختصين من الخبراء في مجال التحكيم حتى تتضح الصورة بشكل جيد. وقال الجراح كنا في حاجة كبيرة لهذه النقطة على اقل تقدير خاصة وانها جاءت أمام فريق قوي تصدر المسابقة من بدايتها ولعب بتركيز واضح بعد تعادلنا معه الموسم الماضي، وتوقع الجراح أن تكون النقطة فاتحة خير لفريقه في المشوار المتبقي من المسابقة خاصة وان الدور الثاني سيشهد بعض التغييرات في ملف المحترفين الأجانب، مؤكدا على ان الناحية المعنوية مهمة في هذا الوقت بالذات ليدخل الفريق مباراته المقبلة مع الشباب بشكل أفضل.
سلوك
5 إنذارات في المباراة
انذر الحكم عبد الواحد خاطر الذي أدار مباراة عجمان والجزيرة ضمن الجولة العاشرة لدوري المحترفين خمسة لاعبين من الفريقين، 3 من عجمان هم جاسم علي وإبراهيم سيف والمحترف المغربي محمد النجمي وثلاثتهم تم إنذارهم في الشوط الثاني، فيما نال اثنان من الجزيرة إنذارين هما عبد السلام جمعة نهاية الشوط الأول وعبدالله قاسم في الشوط الثاني، وكانت جميع الحالات ناتجة من الاحتكاك العنيف.
مشرف فريق عجمان تعرض لاصابة كبيرة قبل المباراة
ألقت الإصابة التي تعرض لها عبدالله الظاهري المشرف العام لفريق عجمان قبل دقائق قليلة من انطلاقة مباراة فريقه أول من أمس أمام الجزيرة ضمن الجولة العاشرة لدوري المحترفين بظلالها على أسرة النادي التي اتجهت بعد المباراة مباشرة إلى مستشفى خليفة في عجمان للاطمئنان على صحة وسلامة الظاهري.
وكانت الحادثة نجمت عن سقوط احدى بوابات السور الداخلي للاستاد خلف المرمى يمين المقصورة، وقد عرض الظاهري نفسه للخطر عندما تصدى للبوابة وهو قريب منها خشية سقوطها على احد العمال الآسيويين العاملين في النادي، ونجح في حماية العامل الآسيوي، غير انه لم ينج نفسه من سقوط البوابة عليه فتعرض لإصابة كبيرة أسفل قدمه وبعض الرضوخ الأخرى في أنحاء متفرقة من جسمه مما استدعى حمله بسيارة الإسعاف التي كانت تقف على مقربة من الحادثة إلى مستشفى خليفة.
وكان الظاهري يهم بالدخول إلى الملعب من جهة البوابة التي سقطت على مقربة من اللاعبين البدلاء الذين كانوا يقومون بإحماء خفيف خلف المرمى. وبعد إجراء الفحوصات والتشخيص الطبي تبين ان الإصابة كانت عبارة عن كسر مركب في الانكل مما يستدعي إجراء عملية جراحية دقيقة من المفترض تحديد موعد إجرائها خلال الساعات المقبلة، وأوصى الأطباء ببقائه في مستشفى خليفة إلى حين الانتهاء من كافة التشخيصات الطبية والعلاج اللازم.
ولم يتمكن الظاهري من متابعة المباراة التي انتهت بتعادل فريقه 1/ 1 وحصوله على أول نقطة في مسابقة دوري المحترفين هذا الموسم، وحرصت أسرة النادي بعد المباراة على زيارته بمستشفى خليفة حيث زاره المهندس خليفة الجراح رئيس مجلس الإدارة ونائبه خليفة الجرمن رئيس لجنة الكرة واحمد الرئيسي عضو مجلس الإدارة وعدد من أعضاء مجلس الإدارة وكل الطاقم الفني للفريق بقيادة المدرب غازي الغرايري ولاعبي الفريق، وفي لفتة إنسانية حرص ثنائي فريق الجزيرة الحارس علي خصيف وصالح بشير على زيارة الظاهري في المستشفى وقضيا وقتا طويلا معه في غرفته متمنين له عاجل الشفاء.
ورغم الألم الذي ظهر واضحا على عبدالله الظاهري جراء هذه الإصابة إلا انه حرص على متابعة احداث المباراة من خلال فضائيتي دبي وابوظبي الرياضيتين وهو على سرير المرض واثناء إجراء التشخيص الطبي على حالته خاصة وان المباراة انتهت بنتيجة ايجابية إلى حد ما بالنسبة لفريقه، وبانت الفرحة على وجه الظاهري وهو يلتقي باللاعبين الذين حضروا للمستشفى للتخفيف عن ألمه من الإصابة، وكان الظاهري يردد أكثر من مرة ان سعادته بالنتيجة نبعت مما كان يتم تداوله في بعض أجهزة الإعلام، للدرجة التي سمع فيها بمسابقات تم تنظيمها للتنبؤ بكم يخسر عجمان من الجزيرة.



