وضع البرتغالي مانويل كاجودا المدير الفني لفريق الكرة الأول بنادي الشارقة سيناريوهين للقاء الفريق اليوم أمام الوحدة، ومن الواضح من فكر المدرب انه لن يغامر باللعب بأسلوبه المعتاد ذاي الطابع الهجومي، وسيعتمد الفريق على الكثافة العددية في وسط الملعب.
السيناريو الأول والأقرب لفكر كاجودا ان يبدأ اللقاء بمهاجم واحد بدلا من اثنين معتمداً على البرازيلي مارسيلينهو وليحتفظ بمصطفى كريم على دكة البدلاء ليدفع بالمحترف البرازيلي أوسفالدوا دياز في وسط الملعب بجوار الرباعي العنبري وحميد وخليل والجسمي، وربما هذا الأسلوب سيمنح المدرب الإطمئنان لوجود عناصر الدفاع والهجوم في الوسط والتي ستعوض غياب المهاجم الثاني.
وبطبيعة الحال تكشف تلك الطريقة حالة التحفظ التي يعيشها المدير الفني بعد أن ساءت نتائج الفريق بشدة خلال الفترة الماضية واصبحت الهزائم عنوانا لمباريات الفريق في كل البطولات التي يشارك بها، إضافة إلى أن التحفظ الهجومي يعكس القلق من منافس الليلة فريق الوحدة، فالمدرب قد يكون يفكر في عدم الخسارة ثم الفوز بعد ذلك، وهو محق في فكره وتحفظه الهجومي لا سيما وانه يواجه احد فرق المربع الذهبي وأحد أقوى الفرق في دورينا والخسارة منه تعني تراجع ترتيب الفريق بشكل مخيف والعودة بالنقاط الثلاث تعيد الاتزان المفقود للملك الذي بدأ بقوة ثم تراجع أسرع مما بدأ.
الظهير الأيسر
كان أهم ما يشغل بال المدير الفني للفريق هو ايجاد البديل الأنسب لمركز الظهير الأيسر بعد رحيل عبدالله سهيل عن الفريق، وربما وجد المدرب ضالته في خميس أحمد الظهير الأيمن باعتباره يعلم واجبات ووظائف مركز الظهير، وقام كاجودا بتدريب اللاعب ونقله في هذا المركز طوال الاسبوع الماضي، حتى أنه لعب به في المباراة السابقة كظهير ايسر مع منح صنقور مهمة اللعب في مركز الظهير الأيمن. وسوف تكون مباراة الليلة اختبارا حقيقيا لقوة خميس الدفاعية والوقوف على نجاحه في سد الفراغ في مركز الظهير من عدمه.
استعدادات وتدريبات
وكان الفريق قد أختتم تدريباته استعداداً للقاء الليلة المهم بالنسبة لمشوار الفريق في الدوري وشارك في التدريبات جميع اللاعبين باستثناء المصابين سالم سيف ومشعل عبد الوهاب ومعهما نواف مبارك، وكعادة كاجودا شرح للاعبيه في بداية المران الرئيسي، الخطة التي سيلعب بها الفريق وهدفه من المباراة وواجبات كل لاعب حسب طبيعة مركزه في أرض الملعب.
وشرح لفرقه السلبيات التي تسلب الفريق النقاط وتهدر جهود الفريق كله سواء للمهاجمين او المدافعين، وطالب المدرب لاعبيه خلال الاجتماع بضرورة اللعب بسلاسة وعدم الخوف من مواجهة الوحدة، والتركيز، لأن التركيز هو السبيل الوحيد الذي يضمن للفريق اللعب والسعي نحو الفوز والعودة للإمارة الباسمة بالنقاط.
ورفض المدرب أن يعتبر اللقاء فرصة لرد الدين للوحدة بعد خسارة فريقه أمام أصحاب السعادة منذ بضعة أيام في بطولة كأس اتصالات، مشيراً إلى أن لكل بطولة ظروفها وطبيعة المنافسة بها، معتبراً اللقاء السابق صفحة قديمة وتم طويها.
أما الجزء الفني في المران فقد نال النصيب الأكبر من الإعداد واعتمد المدرب في تدريبه على اللعب من لمسة واحدة وتوصيل الكرة لمارسيلينهو في أقل عدد من التمريرات المباشرة في عمق منطقة جزاء الوحدة.
وكانت هناك تعليمات مشددة للاعبي قلب الدفاع ومدافعي الفريق بضرورة الضغط المباشر على حامل الكرة وعدم منح المنافس المساحات التي من خلالها يستطيع بناء هجماته، كما كانت هناك تعليمات بالتغطية المتبادلة بين اللاعبين في الوسط والدفاع.
التشكيل المتوقع
الشارقة
راشد أحمد، خميس أحمد، موسى حطب، رافايل راموس، عبد العزيز صنقور،، عبد العزيز العنبري، عمران الجسمي، إبراهيم خليل، أوسفالدو دياز ، حميد أحمد، مارسيلينهو.
محمد نبيل
