علم لدى الاتحاد الافريقي لكرة القدم أمس ان المنتخبات المقيمة في مقاطعة كابيندا حيث تعرضت حافلة المنتخب التوغولي إلى هجوم مسلح، لم تعرب عن قلقها لدى الاتحاد الافريقي للعبة. وقال عضو اللجنة المنظمة المحلية رئيس الاتحاد التوغولي لكرة القدم كونستان اوماري في تصريح لوكالة فرانس برس «المنتخبات متواجدة هنا (في كابيندا)، وليس هناك اي احتجاج أو قلق عقب الحادث».
وأضاف «لم نتلق اي تعابير قلق من قبل المنتخبات المعنية (ساحل العاج وبوركينا فاسو وغانا). نسمع اشياء كثيرة، شائعات، لكن البطولة ستقام في موعدها». وأكد عضو مقرب من الوفد العاجي «حتى الان، ليس هناك اي قلق. كل شيء على ما يرام من اجل سير جيد لنهائيات كأس الامم الافريقية. لا نشعر باي قلق. علمنا بالخبر مساء امس عندما وصلنا إلى كابيندا ونحن متضامنون مع توغو».
وتابع اوماري «هناك كلام كثير لكن الاتحاد الافريقي يواصل تطبيق برنامجه والسلطات المسؤولة في البلاد تتخذ الاجراءات الملائمة لضمان الامن»، مضيفا «عندما توفي مارك فيفيان فويه، استمرت البطولة» في اشارة إلى وفاة لاعب الوسط الكاميروني (28 عاما) في مباراة ضمن كأس القارات في 26 يونيو 2003 في ليون.