* الجذور التاريخية للعلاقات الثقافية بين الإمارات والكويت كانت محطة هامة لوفد وزارة الثقافة وتنمية المجتمع للكويت حيث ألقيت عدة محاضرات تبين متانة العلاقة الإجتماعية التي بدأت من مجتمع البحر كما وصفه بلال البدور المدير التنفيذي للوزارة، حيث اعتمد عليه أبناء الخليج في كسب رزقهم واستعرض علاقات التواصل التجاري وبعدها عصر البترول والعلاقة البحرية وأثرها على البلدين.

* والعلاقات التجارية وأثرها حيث كانت الإمارات تمثل منطقة عبور ترانزيت بالنسبة لمنطقة الخليج منذ القدم وترسخت وزادت علاقات الترابط والتلاحم من خلال عدد من الشخصيات وكشف البدور عن المرحلة الثانية من توثيق العلاقات والتي بدأت عام 1939 مع نشوب الحرب العالمية الثانية.

* وهنا نشير الى الجانب الرياضي والإعلامي و له فصل طويل كتبنا عنه كثيرا ولكننا نلخص بعضها. فقد زارنا فريق كاظمة الكويتي ولعب مع الشباب العربي وفاز 1/0 عام 63 وفي أواخر الستينات وبداية السبعينات كان أول ظهور تلفزيوني بالإمارات هو تلفزيون الكويت من دبي وكنت أشاهد بعض برامجه وانا صغير عند بيوت احد الجيران لان جهاز التلفزيون الأبيض والأسود لم يكن متوفرا إلا عند ميسوري الحال، وكنا نشاهد بعض المذيعين المواطنين في تلك الفترة .

ومن بينهم معالي سعيد الغيث وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء السابق واحمد عبدالنبي واحمد قاسم، وكانت هناك مذيعتان مواطنتان هما حصة العسيلي وسهام العصيمي، وبعد هذه المجموعة ظهر عدد من الزملاء المذيعين من الأسماء المواطنة التي كانت تسيطر على الشاشة وتدخل البيوت ليس كما يحدث هذه الأيام من كثرة المذيعين الذين جاءوا من كل أنحاء المعمورة وكل واحد منهم بشكل ولون مختلف عن الثاني وهذا ليس بيت القصيد، فهذه القضية لا تكتب في مقال أو مقالين صحافيين لأن المسألة اكبر مما نتصوره، ولكن الشيء بالشيء يذكر.

* ان المرحلة الأولى في بداية التلفزيون بالإمارات بدأت تحديداً بتلفزيون الكويت من دبي الذي كان يديره حمد المؤمن وكان من بين المذيعين من الكويت الشقيقة ماجد الشطي وهو من كبار قراء نشرات الأخبار حاليا بالفضائية الكويتية وصالح الشايجي وعبدالرحمن النجار حيث كانوا يأتون لفترات متقطعة وذلك لتدريب عدد من شبابنا المواطنين، وكانت تجربة ناجحة حققت الهوية الإعلامية لأبناء الإمارات وهم يظهرون على الشاشة، بعدها ظهرت العديد من الأسماء التي لمعت فيما بعد من خلال محطتي أبوظبي ودبي ولا أريد ان اذكر الأسماء خوفا من ان أنسى احدهم ولكن بشكل عام كانوا مجموعة طيبة وعددهم كبير مقارنة باليوم.

* ولا أخفيكم سرا بأننا قبل حفل الدورة الأولى لجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي كنا في مجلس الأمناء حددنا رياضيا مسبقا ليتحدث بكلمة عن الفائزين ولكننا فوجئنا برغبة الشيخ أحمد الفهد في التحدث فكانت ضربة معلم حيث ألقى كلمة معبرة كان لها صدى طيبا لدى الجميع فعندما يتحدث شخصية في وزن نائب رئيس الوزراء الكويتي فانه يعد مكسبا كبيرا..

والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae