تمنى جمعة ربيع مدرب منتخبنا للشباب لكرة القدم الذي بدأ مشوار التحضيرات لنهائيات كأس آسيا المقررة في أكتوبر المقبل، بعد أن تأهل إلى النهائيات الآسيوية عقب اجتيازه مطب التصفيات بقيادة مدرب وطني آخر هو بدر صالح، تمنى أن يستطيع تكوين منتخب قوي قادر على المنافسة في البطولة الآسيوية على غرار «الأبيض الشاب» الذي نجح في الظفر بلقب النسخة الأخيرة من البطولة التي أقيمت عام 2008 في المملكة العربية السعودية، وكانت بدايات «بطل آسيا» على يد المدرب ربيع الذي استقال من مهمة المدير الفني للفريق قبل بدء البطولة بشهرين.

وتمثل عودة المدرب الوطني جمعة ربيع الخطوة الإيجابية التي أقدمت عليها اللجنة الفنية في اتحاد الكرة، لما يحمله المدرب من فكر فني يستطيع به تكوين منتخب شاب قادر على أن تكون له الكلمة في القارة الآسيوية، ولما يملكه من خبرة في هذا القطاع المهم في عالم كرة القدم.وكان ربيع خاض مع منتخبنا مباراته الودية الأولى مساء أول من أمس في مشوار «التحضيرات الآسيوية»، وكانت أمام فريق العربي، انتهت بالتعادل السلبي بين الفريقين، وكان ربيع استدعى 21 لاعبا للانخراط في التجمع الأول للفريق، وضمت القائمة اللاعبين: مبارك عبدالله المنصوري، يونس أحمد عبدالله، محمد يوسف خلف، سيف راشد سالم، عامر عمر عبدالله، طالب سالم طالب، الحسن صالح حسن، محمد سالم الظاهري، خالد جلال محمد، حمد علي المري، الحسين صالح حسن، عبدالله عيسى جاسم، راشد حسن علي، جمال إبراهيم معروف، عدنان راشد بيشوه، نايف سالم محمد، عبدالله علي الجمحي، خالد إبراهيم حمد، منصور غلوم عبدالرحمن، مانع جمعه الظاهري، خليفة إبراهيم حسن.

وعن العودة من جديد إلى قيادته لمنتخبنا الشاب والطموحات التي يحملها المدرب خلال مهمته المرتقبة، قال: أنا جديد على اللاعبين، ومثلت المباراة أهمية لي بأن أطلع على المستوى الفني والقدرات الخاصة بكل لاعب، لأكون لنفسي انطباعا فنيا عن الفريق واللاعبين في بداية مشوار الإعداد للبطولة.

وكشف ربيع عن برنامج الإعداد الخاص بالأبيض الشاب للبطولة الآسيوية، بأن الفريق سيتضمن إعداده خوض غمار بطولتين وديتين في يناير الجاري يوم 21 وفي إبريل المقبل، على أن تكون هناك تجمعات شهرية (مرة واحدة)، باستثناء شهر يونيو المقبل بسبب خوض اللاعبين لامتحاناتهم الدراسية، ومن ثم العودة إلى التجمع في يوليو المقبل على أن يخوض الفريق معسكرين «داخلي وخارجي»، ثم العودة إلى التجمع من جديد في شهر سبتمبر قبيل البطولة الآسيوية.

وأكد المدرب جمعة ربيع أنه سيحافظ على موقعه في نادي الشارقة كمدير فني لقطاع المراحل السنية في النادي بالإضافة إلى توليه مهمة تدريب منتخبنا للشباب، مشيرا إلى أن الموقعين لا يتضاربان مع بعضهما في المواعيد ولا يشكلان ثقلا عليه لاسيما وأن تجمعات المنتخب ستكون مرة كل شهر.

ويرى مدرب الأبيض الشاب أن المعسكرات التدريبية المتوسطة في فترتها الزمنية والتي لا تكون بالطويلة ولا بالقصيرة هي الأنسب للاعب الإماراتي، مضيفا: لدينا صعوبة في انتقاء اللاعبين لاسيما وأن معظمهم يلعب في فريق الرديف أو الأول في أنديتهم، وهم لاعبون احتياط وبالتالي تصعب مهمتنا في الإطلاع على قدراتهم الفنية من خلال خوض المباريات مع فرقهم.

وخلص مدرب منتخبنا إلى تقديم شكره إلى رئيس وأعضاء اتحاد الكرة للثقة التي أولوه إياها للإشراف على القيادة الفنية لمنتخبنا الشاب، مضيفا: أحاول بكل الإمكانيات التي املكها صنع فريق قوي خلال البطولة الآسيوية، وأتمنى ذلك ليس من أجلي أنا وإنما من أجل الفريق، ليواكبوا التطور الذي حصل في السنوات الأخيرة لمنتخبات الشباب والناشئين.

عمر جمعة