* توجت جهود جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي بعد حضور الفارس في الحفل الجميل، حيث بدأ وانتهى في الموعد المحدد بصورة احترافية دقيقة وهو ما يسجل للقائمين على أمره. وفي الحقيقة يشعر المرء المتابع للحركة الرياضية الشبابية بفرح وسعادة لتقدير القيادات دور الشباب العربي، وهي مبادرة نادرة تعد إضافة جديدة على المستوى العربي. وتبقى الجائزة واحدة من الجوائز الرياضية العربية الرائدة.
فقد تحولت الإمارات إلى محطة رئيسية في إبراز الجوائز لتكون حافزا للرياضيين بمختلف انتماءاتهم وميولهم والوقوف لتطوير مهاراتهم وإبداعاتهم، مما يعكس مدى رغبة الشباب العربي الرياضي والأكاديمي، وهو الهاجس والأمنية التي كانت تراود قادتنا من منطلق إيمانهم العميق بمدى أهمية دور المبدع، حيث تعاني رياضتنا على عكس الدول الغربية التي تولي هذا المجال عناية كبيرة وتخصص لها موازنات مالية ضخمة نظرا لأهمية الجوائز و البحوث والدراسات، فلا رياضة دون البحث والتقصي للحقائق العلمية لكي تسير جنبا إلى جنب بين العلم والمعرفة.
* إن هذه الجائزة تمثل إضافة إلى الجوائز الأخرى بالدولة سواء العلمية والرياضية والثقافية والاجتماعية والإنسانية التي اشتهرت بها بلادنا بفضل توجهات قادتنا نحو خلق المزيد من التحديات أمام الشباب العربي، حيث نحمد الله بان لدينا العقول العربية القادرة على تفعيل دورها تجاه المجتمع، وبالأخص الرياضيين الذين يمثلون كسفراء لأوطانهمز علينا بان نقف وراء هذه الأعمال الطيبة ونحولها إلى مشاريع حقيقية تنفع بها المجتمع بكافة فئاته العمرية بعد تتويج الفائزين في الدورة الأولى رسميا حيث تعاني الرياضة العربية للأسف الشديد إلى نظرة ضيقة في التعامل مع مثل هذه الأعمال.
* أرى أن هذه الجائزة تخدم الرياضة العربية لكي تسير وتنهض إلى اكتشاف المبدعين من خلال هذه الجائزة. فصاحب الجائزة شخصية كبيرة لها مكانتها على المستوى الدولي، وهو بالفعل مدرسة وصاحب تجربة كبيرة ورجل يقدر دور العلم والإعلام والرياضة. وما هذه الجائزة إلا عرفان للمجتهدين الأكفاء أصحاب المراكز الأولى في مجال رياضة المبدعين لقيمتها العلمية والمعنوية والأدبية والإنسانية. وأريد أن أزيد لأن شهادتي مجروحة كوني أحد أعضاء لجنة الأمناء، فالعمل الجماعي والجهود التي بذلتها لجنة الأمناء برئاسة الطاير والأمانة العامة للجائزة بقيادة الدكتور الشريف.
* أتوقف عند كلمة نائب رئيس مجلس الوزراء في دولة الكويت الشقيقة للشؤون الاقتصادية ووزير الدولة لشؤون التنمية ووزير الدولة لشؤون الإسكان الشيخ احمد الفهد الذي نقل أمل وطموحات الفائزين في كلمة معبرة تلقائية أشاد بالانجاز الكبير المتمثل في برج خليفة، متمنيا للإمارات أن تبقى شامخة وتواصل نجاحاتها في كل الميادين. ووصف رئيس المجلس الاولمبي الآسيوي الجائزة بأنها ستار للرياضة والرياضيين، واصفا التكريم بأنه (يبهج كل مجتهد في مجال الرياضة ليرى تقييمه وتكريمه ونتاج عمله)
وقال الفهد «المكرم الذي يتلقى كلمة «شكرا» فان ذلك يعني انه يسير في الطريق الصحيح»، واصفا الجائزة بأنها «أحد روافد الشكر والدعم المعنوي للحركة الرياضية» وصح الله لسانك يا بوفهد.. والله من وراء القصد.
