بعد أسابيع قليلة من تولي حارس المرمى الكاميروني الشهير السابق توماس نكونو مسئولية تدريب المنتخب الكاميروني لكرة القدم، تولى الفرنسي بول لوغان /45 عاما/ تدريب الفريق في يوليو الماضي بعد أن اقتصر رصيد الفريق من أول مباراتين له بالمرحلة النهائية للتصفيات الأفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 على نقطة واحدة ، فحسب.
وقاد لوجان الفريق بعدها إلى تحول واضح في التصفيات حتى تمكن من الوصول الى نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا ، وكأس الأمم الأفريقية في أنجولا والتي تنطلق يوم 10 الشهر الجاري. واحتفظ لوغان بالنجم العملاق نكونو ضمن الطاقم المعاون ، حيث أصبح مساعدا له ، كما تولى تدريب حراس المرمى.
واقتصر عقد لوغان في البداية على ستة شهور لقيادة الفريق إلى نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا ولكن مع الطفرة الرائعة التي حققها الفريق في التصفيات ، يتوقع أن يستمر في قيادة الفريق ، خاصة في حال حقق معه النجاح في «أنغولا 2010». وقبل انتقاله إلى أفريقيا ، كان لوجان مدافعا بارزا في الدوري الفرنسي وبالتحديد مع فريق باريس سان جيرمان ، كما كان من اللاعبين أصحاب الشعبية الكبيرة ، خاصة في فترة تألق الفريق الذي فاز معه بلقب كأس أوروبا للأندية أبطال الكؤوس عام 1996.
وخاض لوغان أكثر من 400 مباراة مع الفريق. ومع انتقاله إلى عالم التدريب ، حقق لوغان نجاحا سريعا مع فريق رين ثم ذاع صيته كمدرب قوي بعدما قاد ليون للفوز بلقب الدوري الفرنسي ثلاثة مواسم متتالية في الفترة من 2002 إلى 2005، وبعدها قرر لوغان ترك الفريق بسبب المشاكل الداخلية، وايضا ولرغبته في رؤية إنجازاته تتحطم مع الفريق.
وحصل لوغان على راحة لمدة عام ، ثم انتقل بعدها لتدريب فريق رينجرز الأسكتلندي. ورغم ذلك ، فشل لوجان في تحقيق نفس النجاح مع فريق رينجرز الأسكتلندي لعدم قدرته على فهم الفريق الذي وصف لاعبيه بأنهم غير محترفين ، ليقال من تدريب الفريق بعد أشهر قليلة من توليه المسئولية كما رفض باريس سان جيرمان الفرنسي تمديد عقده مع لوغان والذي كان لمدة عامين ، فحسب.
ويتمنى لوغان أن يستعيد النجاح الذي حققه في بداية مسيرته التدريبية من خلال نتائج المنتخب الكاميروني في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا ، وايضا عبر بوابة «انغولا 2010». في ظل النجاح الهائل الذي حققه خلال التصفيات الأفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا ، يسعى المدرب الفرنسي آلان جريس المدير الفني للمنتخب الغابوني، إلى تعويض إخفاقه في الوصول للنهائيات العالمية عبر تألق الفريق في كأس الأمم الأفريقية «أنغولا 2010».
ويحظى جريس /57 عاما/ بشهرة فائقة، لمسيرته الناجحة كلاعب، أكثر منها في ساحة المدربين، ولذلك يسعى هذا المدرب الفرنسي إلى أن يترك بصمة حقيقية في عالم التدريب بقيادة المنتخب الجابوني إلى تقديم عروض ونتائج طيبة في أنغولا. وفي حال نجح جريس في أن يقود فريقه للدور الثاني في البطولة عبر هذه المجموعة الصعبة التي تضم أيضا الكاميرون وتونس وزامبيا، سيكون ذلك بلا شك إضافة قوية إلى سجله التدريبي.
كان جريس أحد نجوم خط الوسط المحترفين في فرنسا، كما خاض مع المنتخب الفرنسي نهائيات كأس العالم 1982 التي فاز فيها بالمركز الرابع، وشارك مع الفريق في كأس العالم 1986 عندما فاز بالمركز الثالث. كان جريس أحد نجوم المنتخب الفرنسي الفائز بلقب كأس الأمم الأوروبية عام 1984 حيث تألق بجوار نجوم ميشيل بلاتيني ولويس فيرنانديز وجان تيغانا. بدأ غريس مسيرته التدريبية منتصف تسعينيات القرن العشرين ، حيث تولى تدريب فرق باريس سان جيرمان وتولوز في فرنسا والجيش الملكي المغربي والمنتخب الجورجي قبل أن يبدأ مسيرته مع منتخب الغابون عام 2006 .
