تفاقمت أزمة عمرو زكي لاعب نادي الزمالك المبتعد عن التدريبات منذ ثمانية ايام دون مبرر أو اعتذار، في الوقت الذي نفى حسام حسن المدير الفني أي اتصالات مع اللاعب، و أكد استبعاده من معسكر الفريق في دولة الإمارات.

و أعرب حسام دهشته من غياب عمرو زكي رغم عدم وجود مقدمات لذلك و ابدى أسفه لهذه الواقعة التي تكشف عن عدم توافق اللاعب مع مقتضيات الاحتراف. و من جهة أخرى لم يحسم نادي الزمالك موقفه من موعد سفر الفريق الأول لكرة القدم الى ابوظبي، ويبدو الارتباك واضحاً لعدم اكتمال اوراق سفر بعض اللاعبين الشباب الذي استعدعلهم الجهاز الفني للمشاركة في المعسكر.

و نفى ابراهيم حسن المنسق العام ما تردد حول الغاء المعسكر و أكد ان الاجراءات قد استكملت باستثناء ما يخص لاعب صاعد اسمه حجاج شعبان تم استبعاده لخضوعه للخدمة العسكرية الالزامية و تم ضم اللاعب الناشئ محمد رفاعي بدلاً منه و تم استخراج جواز سفر له خلال الساعات الماضية.

وفي الاهلي يسود الارتباك بسبب تأخر عودة حسام البدري المدير الفني من كندا، حيث كان يقضي اجازته و قاد أول مران يوم أمس الأول و فوجئ بوجود أربعة لاعبين افارقة يتدربون ابرزهم ديديه برسو لاعب آسيد ابيدجان الايفواري، و يبحث الاهلي عن مهاجم كفء للتعاقد معه خلال القيد الشتوي الا ان المؤشرات تبدو سلبية و الطريف ان اللاعب حسين ياسر المحمدي امتنع تماماً عن المشاركة في التدريبات و طالب بفسخ التعاقد و عرض ان يدفع للاهلي 120 ألف دولار.

ولم ترد لجنة الكرة وتردد انها تطالب بمبلغ ثلاثمائة الف دولار و الغريب ان الاهلي لم يتلق أي عروض للتعاقد مع حسين ياسر المحمدي و هو ما يشير الى فشل تجربته في اللعب بمصر. و في اتحاد الكرة قدم هاني ابو ريدة المدير الفني الجديد للمنتخب الأولمبي برنامجاً متكاملاً حول استعدادات الفريق الذي سيخوض تصفيات أولمبياد لندن 2012 و سيعقد مؤتمراً صحافياً الأحد لشرح بعض تفاصيل البرنامج و علمت «البيان الرياضي» انه قرر ان يبدأ أول تجمع للفريق يوم الاثنين المقبل و يستمر ثلاثة ايام في احد فنادق منطقة مصر الجديدة و سيضم التجمع 28 لاعباً و سيقوم في اليوم الأخير باستدعاء 12 لاعباً لاختبارهم و عمل تقسيمة تدريبية مع الفريق.

و قدم هاني رمزي اقتراحاً الى اتحاد الكرة بعمل بطولة جديدة تسمى دوري الأمل، و هي مسابقة تضم اللاعبين تحت 23 سنة من اندية الدوري و ذلك نظراً لأن دوري الشباب تحت 21 سنة سينتهي شهر مايو من العام الحالي أي ان لاعبي ذلك المنتخب لن يشاركوا في بطولة للشباب فيما بعد في الوقت الذي لن تعتمد الاندية عليهم ضمن الفريق الأول. و قال هاني رمزي ان فكرة دوري الأمل تتشابه نوعاً ما مع دوري الرديف الذي يقام في بعض الدول الخليجية.

و أكد ان تلك الفكرة ستساهم كثيراً في تقليل العبء على الاندية التي في اغلب الاحيان تعرض اللاعبين الشباب للبيع او الاعارة ثم تسترجعهم بعد ان يصلوا لمرحلة النضوج. و استشهد رمزي بالاجيال السابقة التي ظهر منها عدداً من النجوم و انطفت شهرتهم فيما بعد و ذلك بسبب عدم اهتمام الاندية بهم لقلة خبرتهم مؤكداً ان دوري الأمل سيكون نافذة جيدة لهم لاثبات جدارتهم و اكتساب الخبرات الكافية و سيعود بالنفع ايضاً على المنتخب الأول الذي يسعى لتجديد الدماء و الاستعانة بعنصر الشباب.

القاهرة-علاء اسماعيل