مما لاشك فيه أن النجمة كان الأفضل من ناحية الأداء والاستعراض والإمتاع في المرحلة الأولى، وهو لا يزال المرشح الأول لإحراز اللقب، على الرغم من كونه يقبع في المركز الثاني بفارق نقطة عن المتصدر الأنصار. ومتعة النجمة تأتي من الفعالية الهجومية للفريق الذي سجل 30 هدفا في 11 مباراة، وهو يتبع أسلوب اللعب المفتوح، مما سمح لخصومه أيضا باستغلال خط دفاعه الذي تراجع مستواه فدخل مرماه 8 أهداف.
ومدرب الفريق إميل رستم كان الأفضل أيضا باختيار أجانبه، فكان الثلاثي السنغالي ديوب وسيسي وغايي، فديوب هو هداف الدوري ب16 هدف، وسيسي هو الممول الأساسي لديوب كما انه سجل هدفين إلى الآن في الدوري. وتفوق هذا الثنائي أدى لانحسار دور اللبنانيين في الفريق، إلا أن قائد الفريق عباس عطوي لا يزال قادرا على فرض أسمه كرقم صعب في الدوري خاصة مع أهدافه الأربعة.
لكن فشل النجمة جاء أمام الكبار، ففشل في الفوز على العهد والصفاء فعادلهما، وخسر من الأنصار، وهو لكي يحافظ على لقبه كبطل للدوري عليه تخطيهم في مرحلة الإياب، كما تنتظره استحقاقات خارجية فهو في مجموعة صعبة مع القادسية الكويتي والاتحاد السوري.
بيروت - البيان