ــ في اليوم الافتتاحي لمؤتمر دبي الدولي الرابع فاجأ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الجميع بحضوره غير المرتب له، والذي أدخل البهجة في نفوسهم لما يمثله حضور سموه من دعم معنوي ويحمله من معان كبيرة، وبعد مرور ثلاثة أيام فقط.

وفي حدث آخر ينظمه مجلس دبي الرياضي أيضا، فاجأ سموه بالأمس الحضور في حفل تسليم جائزة سموه للإبداع الرياضي، بدخول القاعة قبيل الختام لتهنئة الفائزين، في رسالة تحمل الكثير من المعاني الجميلة والمحفزة للإبداع إلى الشباب الرياضي في شتى المجالات محليا وعربيا، كما تحمل التقدير إلى مجلس دبي على جهوده الايجابية والمخلصة.

ــ لقد بلغ عدد ملفات الدورة الأولى للجائزة التي أطلق فكرتها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد، ولي عهد دبي رئيس المجلس، 116 ملفا للفئات الثلاث من 13 دولة عربية، 85% منها صنفت ضمن معايير الإنجاز غير المسبوق.

وقد اختير منهم 21 رياضيا ومؤسسة لنيل الجائزة، وهذه الأرقام وإن بدت في كبيرة ومدعاة للتفاؤل بمستقبل واعد للرياضة العربية، إلا أننا نتمنى تضاعفها في السنوات القادمة، فكلما زاد العدد كلما كان الاختيار للأرقى مما سيلعب دورا مهما في تحفيز الشباب الرياضي محليا وعربيا لمضاعفة جهوده بما يمنحه التميز والأفضلية ونيل شرف الفوز بالجائزة التي أصبحت بحق علامة فارقة في مسيرة الرياضة العربية.

ــ الحفل اشتمل على ومضات كثيرة، ولكن الكلمة الرائعة للشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي باسم المكرمين، تستحق التوقف عندها بما تضمنته من عبارات ومعان ورسائل تدلل على معدن وعمق صاحبها.

مما يؤكد بأن التقدير صادف أهله، وأنه الشخصية الرياضية العربية التي تستحق أن تكون أول من ينال جائزة محمد بن راشد للإبداع. ارتجل الكلمة لكنها جاءت مرتبة ومحددة، أعطت صاحب الجائزة حقه، ومنحت الفائزين بها حقهم، وقف على حقيقة أهدافها وتوقف عند قيمة مدلولها، أظهر عظمة معناها وشدد على عظم مسؤوليتها، كشف ما تعنيه الفرحة وما تفرضه النشوة.

ورغم نشوتهم بأن يكونوا أول الفائزين بالجائزة، إلا أنه لم يتجاهل الكثيرين من شباب العرب لاعبين وإداريين ومدربين الذين اجتهدوا وقدموا الكثير من أجل دولهم فكانوا جنودا مخلصين وإن لم يحالفهم التوفيق ليكونوا في مقدمة الصفوف.

* وعلى المستوى المحلي فإن جائزة القائد المبدع للشخصية الرياضة اختارت من يستحقها عن جدارة، سمو الشيخ هزاع بن زايد، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، تقديرا لإسهاماته في تطوير الحركة الرياضية بالدولة، ورؤيته التي أسهمت في تحقيق العديد من الإنجازات، وحسن قيادته لدفة العمل والارتقاء به نحو العالمية.

فشكرا لفارس العرب على تقديره لكل مبدع، وهنيئا للمكرمين نيل شرف الفوز بأول جائزة، وتمنياتنا بأن يستثمر الشباب العربي الجائزة ويؤدي دوره بإخلاص في الارتقاء بالرياضة العربية.

refaat@albayan.ae