استعرض ملتقي المبدعين مسيرة المكرمين من خلال دراسات علمية دقيقة تحت عنوان (تجارب مبدعة) تناولت قصة نجاح أسطورة الراليات الإماراتي ونائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات محمد بن سليم على طريق التميز الإداري، والجهود الكبيرة التي بذلها على مدى ما يقرب من 20 عاماً والذي تطلب منه الكثير من اتخاذ القرارات الإدارية الحكيمة والتحديات المحسوبة للوصل إلى هذه الانجازات والنجاحات، فهو يؤمن بأن إدارة الأعمال في عالم السيارات لا تختلف كثيراً عن فن وإتقان الفوز في سباق السيارات والنجاح والفوز لا يمكن أن الوصول إليه إلا بالعمل الحثيث والمتقن.

وعلى الصعيد التدريبي نال المصري حسن شحاتة نصيباً من الملتقى بعنوان مواصفات المدرب المبدع الذي لا يطور الكفاءة البدنية بكامل صورها للاعبين، ولكنه يطور القدرات والعادات الذهنية والنفسية لديهم ومن هذا المنطلق أصبحت هناك مسؤوليات أخرى على المدرب المبدع وهي أن يكون قائداً وصديقاً ومحفزاً وناصحاً ومساعداً وباحثاً ومستشاراً ومخططاً، واستعرضت الدراسة 13 بنداً تفصيلياً للمدرب المبدع.

ثم انتقل الملتقى للحديث عن المدرب المواطن المبدع مهدي علي تحت عنوان المدرب المبدع في تحقيق الانجاز من خلال التخطيط وإعداد برنامج مسبق للمنتخب باعتماده من اللجنة الفنية والإعداد المسبق لبرنامج تفصيلي من خلال الاختبارات الطبية والبدنية للاعبين باستخدام أجهزة البيوديكس لقياس العضلات وإجراء اختبارات اللياقة البدنية ومن ثم إعداد البرنامج والتدرب بناءً على قدرة ومستوى كل لاعب وبشكل متقن باستخدام أجهزة الليزر واكتيفيو والبير.

واستخدام التقنيات الحديثة واستخدام برامج متخصصة لكرة القدم لشرح النواحي التكتيكية وإعداد قاعدة بيانات لمشاركات اللاعبين والاستفادة من الإحصائيات. وكان الجزء الثالث من نصيب الحكم الدولي الكويتي سعد كميل الحاصل على لقب الإداري المبدع من خلال استعراض تجربته الشخصية التي ركزت على مسيرة امتدت ربع قرن استفاد خلالها من جميع المحاضرين الدوليين ومن مساعدة دولته الكويت إلا أن العوامل الذاتية كانت فرس الرهان في تألقه بالصافرة.

وكانت تجربة البطل للسباح الذهبي التونسي أسامة الملولي مستعرضاً تجربته في أسرة تنتمي للطبقة الوسطى والتمتع برعاية كريمة من والديه حتى اللحظة، ويرجع الفضل في تألقه لمدربه في الصغر المولدي دحمان، مؤكداً أن الفوز الأول له وعمره 6 سنوات كان دافعاً له ويعتبره أثمن إنجاز.

وتناول العداء السوداني أبوبكر كاكي رحلته التدريبية اليومية التي تبدأ الصباح الباكر وتستمر من 5 إلى 6 ساعات يومياً، فحصل على لقب بطل العالم داخل الصالة وحطم 3 أرقام قياسية عالمية في 1000 متر داخل وخارج الصالة و800 متر.

وقدم ثاني جمة بالرقاد رئيس نادي دبي للرياضات الخاصة تجربة النادي للريادة العالمية في خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة، والنجاحات التي تحققت رغم الصعوبات، وكشفت ندى عسكر مدير الرياضة بنادي سيدات الشارقة عن سر تفوق وتميز النادي.

وقدم المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد ألعاب القوى تلخيصاً لمسيرة الاتحاد المتميز بالأرقام والاحصاءات المدعمة بالإنجازات التي حققها الاتحاد ولاعبي المنتخبات الوطنية عربياً ودولياً.