عبر المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم حسن شحاتة عن سعادته بحصوله على جائزة المدرب العربي المبدع، والتي تأتي تتويجا لمشوار طويل من الجهد والعطاء في ملاعب التدريب والتي توجت بتولي تدريب منتخب مصر الوطني الأول والفوز بكأسي الامم الأفريقية عامي 2006 و2008، والجائزة بطبيعة الحال تمنحنا المزيد من الحوافز للعمل والجهد والعرق.
فمن الرائع أن تجد من يهتم بإنجازاتك وعملك ومن يقول لك كلمة شكر، فمن النادر أن تجد من يكرم ويقدر الجهود التي نبذلها خاصة في المجال الرياضي.
وأشار شحاتة إلى شعوره بالفخر لتواجده في دانة الدنيا من أجل التكريم وهو بالأمر الطبيعي الذي يعرفه الجميع على أصحاب السمو شيوخ وقادة دولة الإمارات، والتي يكن لقادتها وشعبها كل ود وحب واحترام، ولها مكانة خاصة عنده.
وقال: لقد جاء حفل التكريم في توقيت مناسب جدا قبل خوض منتخب مصر غمار نهائيات كأس الأمم الأفريقية في انغولا، وأشعر بسعادة غامرة لتواجدي هنا في دبي ولا أخفي سرا أنني أشعر بحالة من الارتياح عندما أتواجد في الإمارات.
وتابع شحاتة: أنه شيء جيد أن أكون هنا ممثلا للمدربين العرب وشرف كبير حظيت به بالفوز بهذه الجائزة الرائعة التي تمثل شيئا خاصا ومميزا لجميع الفائزين بها كونها تحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الرياضي الأول في الوطن العربي.
وأضاف: الجائزة دافع كبير لكل الشباب العربي وتحفز الجميع على بذل المزيد من الجهد لرفع اسم بلدانهم عاليا.
وعن مهمته المقبلة مع المنتخب المصري في أفريقيا قال: أملنا في المولى عز وجل كبير أن يعوضنا خيرا عن عدم التأهل لنهائيات كأس العالم ونحرز اللقب للمرة الثالثة على التوالي وسيكون هذا الأمر بمثابة إنجاز كبير، ونحن ذاهبون من أجل المنافسة على اللقب ونعلم أن المنافسة لن تكون سهلة في وجود العديد من الفرق القوية، وكل ما نتمناه أن يكون التوفيق حليفنا كما كان في النسختين الماضيتين.
وأشاد شحاتة بالروح القتالية التي كان عليها المنتخب المصري في معسكره في دبي وقال: نجحنا في استعادة الروح ووضح أن الجميع لديه الإصرار والعزيمة على تحقيق شيء متميز لمصر في البطولة الأفريقية وهو أمر يدعو للارتياح خصوصا ونحن لعبنا أمام منافس قوي لعب بقوة وكانت مباراة شبة رسمية في ختام المباريات الودية أمام مالي.
