حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتقاطه صورة جماعية مع الفائزين بجائزة الإبداع الرياضي، أكمل الصورة البراقة للجائزة، وأضفى نجاحاً منقطع النظير، وكان له أكبر أثر في نفس المكرمين والحضور.

في ليلة لا تنسى احتفلت الإمارات بجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي وهو الأول من نوعه خلال أمسية جميلة جاء معبرا تقديرا لأبناء الوطن العربي الذين عاشوا واحدة من أجمل اللحظات التاريخية فكانت ليلة ولا كل الليالي، حيث قدرت لجنة الأمناء أصحاب الانجازات وكرم فيها الفائزين الذين ساهموا في دعم مسيرة الحركة الشبابية والرياضية وبحضور قادتنا الذين عبروا عن مدى امتنانهم بما قدمه الرياضيون في خدمة الرياضة.

وانطلاقا من حرص مجلس الأمناء على التكريم اللائق وعرفانا بالإبداع والمبدعين، فقد جاءت المبادرة طيبة لابد من التوقف عندها لان الفئة المكرمة سواء كانوا إداريين أو لاعبين أو حكاماً، فان تكريم هؤلاء ينبع من سياسة تجاه الرياضة التي تستحق أن تنال كل هذا الاهتمام والرعاية وإيمانا من التوجهات السياسية للرياضيين المبدعين والمجتهدين.

ولكل من أسهم في بناء النهضة الرياضية التي تعيشها الدولة من تطور وازدهار بعد أن تميز أبناء الأمة وتقديم الصورة الحضارية والإنسانية وما رأيناه من لوحة شرف توضع على صدر الرياضة الإماراتية.

تكريم سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان بجائزة «الشخصية المحلية» التي تقدر عطاءاته البارزة بعد أن أعطى سموه للرياضة الكثير وبالأخص المنتخبات الوطنية حيث يقدم دعما ماليا خاصا وقدم الكثير لتطوير العمل الرياضي وأصحاب فكر وفلسفة رائعة ويستاهل بوزايد كل التقدير.

المناسبة كبيرة والمكرمون من مثل هذه القيادات فند معاني الوفاء، وهناك توجه بتكريم الشخصية العربية بصفة دائمة لأنها تعطي للرياضة وتقدم الكثير ولابد من أنصافهم خاصة من المخضرمين المخلصين من أمثال الشيخ احمد الفهد بلقب أفضل شخصية عربية لجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي.

فله اعتبارات عديدة فمنذ توليه رئاسة المجلس الاولمبي الآسيوي زادت من شخصيته الرياضية وأصبح رجلا مرموقا ومثقفا يقود سفينة المجلس الاولمبي إلى بر الأمان في كل تنظيم ومناسبة وحدث قاري ويحمل على عاتقه مسؤوليات عديدة، يشهد له الكثيرون بأنه وبصراحة فان الاختيار صادف أهله.

يوم المبدعين جاء في مناسبات سارة تعيشها البلاد فقد شعرنا منذ وصول الفائزين إلى دانة الدنيا والجميع منبهر بما وصلت إليه إمارات زايد الخير في ظل القيادة الحكيمة لخليفة ومحمد بن راشد، حفظهما الله، فالإمارات تبقى دائما محطة أنظار العالم فهي بلد الجوائز والابتكارات والله يديمها علينا. فالمجد لمن يصنعه.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae