تشهد مسابقة كأس الاتحاد اليوم الحسم في إياب النصف النهائي من خلال تحديد طرفي نهائي البطولة الذي سيقام في 27 يناير الجاري، حيث يلتقي اليوم الخليج مع الشعب ودبي مع اتحاد كلباء في مواجهات مصيرية وقوية بين الفرق الأربعة التي تسعي جاهدة لحصد هذه البطولة.

الخليج والشعب

ستكون مهمة أبناء خورفكان صعبة وهم يستضيفون فريق الشعب رغم أن المباراة بأرضهم ووسط جماهيرهم إلا أنهم مطالبون ليس بالفوز فقط وإنما بأكثر من هدف لاسيما وان مباراة الإياب انتهت لصالح الشعب بنتيجة 3/1 لذلك لا بديل عن الخليج سوى الفوز لأنه في حالة فوزه سيتساويان بالنقاط.

وفي هذه الحالة سيتم اللجوء إلى فارق الأهداف لأن الهدف في ملعب الخصم يعتبر بهدفين ومن سيبحث الخليج عن الفوز أولاً وعن زيادة غلة الأهداف ومحاولة عدم اهتزاز شباكه لذلك رغم انه سيلعب مهاجماً من بداية المباراة إلا انه سيكون حذراً بنفس الوقت بإغلاق منطقته.

في المقابل فيسعى الكوماندوز إلى محاولة المحافظة على تفوقه وتحقيق الفوز رغم انه يكفيه التعادل لتحقيق الصعود إلى المباراة النهائية ولكن سيكون حذراً من خصمه وسيلعب بتكتيك يكفل له اللعب بتوازن بين الشقين الهجومي والدفاعي..

وهذا لا يعني اللعب بطريقة دفاعية بحته وإنما سيحاول استغلال أي تقدم للاعبي الخليج في تحقيق اختراق لدفاعه من أجل إحراز الأهداف. ويمكن القول ان نتيجة المباراة يصعب التكهن بها في ظل قوة وإمكانيات الفريقين، حيث يتوقع أن تحفل المباراة بالإثارة والندية من الطرفين.

دبي واتحاد كلباء

تعتبر هذه المواجهة من العيار الثقيل نظراً لقوة الفريقين وتساويهما من حيث المستوى والإمكانيات.

ورغم النتيجة التي آلت إليها مباراة الذهاب والتي انتهت لصالح أسود دبي بنتيجة 2/1 إلا انه لا يعني ذلك سهولة مهمة أبناء العوير خاصة وان خصمهم فريق قوى وعنيد ويرفض الاستسلام..

لذلك فدبي يتطلع إلى تأكيد جدارته والفوز في المباراة رغم انه حسابياً متقدم على خصمه بأربعة أهداف مع احتساب الهدف في ملعب الخصم بهدفين، لذلك يكفي أبناء العوير التعادل أو الخسارة بهدفين في حالة عدم الفوز.

أما اتحاد كلباء فسيلعب بفرصة واحدة وهو الفوز فقط ويجب أن يكون بأكثر من ثلاثة أهداف حتى يتساوى مع دبي.. ومن هنا فالأصفر سيلعب مهاجماً من بداية المباراة لأنه لا بديل أمامه سوى ذلك خاصة بوجود محترفه القناص ميشيل.

علي شويرب