تعادل فريقا النصر والوصل 2 / 2 أمس في ملعب الأول ضمن الجولة الخامسة للمجموعة الثالثة لبطولة كأس المحترفين.
ورغم أن التعادل ايجابي، إلا انه يعد خسارة لكلا الفريقين، حيث باتت أحلامهما في بلوغ المربع الذهبي صعبة جدا إن لم تكن مستحيلة.
وبهذه النتيجة، رفع العميد الأزرق رصيده إلى النقطة السادسة، فيما رفع الإمبراطور الأصفر رصيده إلى النقطة الخامسة.
وفي ضوء نتيجة المباراة، فإن أحلام تأهل العميد والإمبراطور إلى المربع الذهبي باتت مستحيلة ان لم تكن معدومة في ضوء رصيد فرق أخرى في البطولة.
قدم الفريقان أداء فنيا ارتفع مع مرور دقائق الشوط الأول من المباراة إلى أكثر من درجة المتوسط بعيدا عن حظوظ كل منهما في البطولة، معتمدين في ذلك على الطابع الخاص والمعروف بالإثارة والندية والقوة للقاءات القطبين الكبيرين على مر السنوات.
وتبادل الفريقان (السجال)، فتارة تمتد أمواج النصر بقوة نحو الشباك الصفراء عبر سلسلة هجمات خطيرة أبدع في قيادتها المحترفان عبد العلي بوصابون وأنور ديبا، وتارة أخرى يعود الفهود إلى مسرح العمليات من خلال هجمات هي الأخرى اتسمت بالخطورة بأقدام المحترفين دوغلاس واوليفيرا ومن خلفهما المتألق درويش احمد.
ومع تواصل دقائق الشوط الأول على هذه الوتيرة، كان طبيعيا أن تسفر الحالة عن هدف السبق والذي جاء فعلا بعد مرور اقل من 4 دقائق بقذيفة صاروخية سددها أنور ديبا لتعانق شباك الحارس الوصلاوي راشد علي السويدي بحرارة معلنة عن هدف التقدم للعميد الأزرق في الدقيقة الرابعة.
وبفعل المباغتة النصراوية، ساد الارتباك بعض العاب الإمبراطور الأصفر ما جعل الفرصة سانحة أمام العميد ليفرض أسلوبه ولكن دون أن يفلح أي من لاعبيه في زيادة الغلة النصراوية من الأهداف.
ولأن الشعار الأبرز للمباراة هو اللعب السجال، فقد امسك الوصل بخيوط المباراة ابتداء من الدقيقة الثلاثين التي شهدت الهدف الوصلاوي الأول من خلال رأسية لاعبه البديل ماهر جاسم الذي نجح بإعادة التوازن إلى المباراة على الأقل من ناحية النتيجة.
ومع تصاعد وتيرة أداء لاعبي فريق الوصل بفضل الشحنة المعنوية الكبيرة التي تولدت بفعل هدف التعادل.
جاء هدف التقدم الثاني في توقيت أكثر من مناسب عندما اقتنص المحترف الوصلاوي دوغلاس كرة سانحة من على مشارف المنطقة الزرقاء سددها بقوة داخل شباك العميد معلنة عن الهدف الثاني لفهود زعبيل في الدقيقة 34 ليشكل ذلك الهدف دافعا جديدا لفريق النصر من اجل العودة إلى المباراة وهو ما تحقق فعلا ولكن دون جدوى ليعلن حكم اللقاء يعقوب الحمادي عن انتهاء الشوط الأول بتقدم الوصل بهدفين لهدف.
وفي الشوط الثاني، دخل النصر برغبة التعويض وفعلا نجح في تجسيد رغبته على ارض الواقع من خلال هدف التعادل الذي جاء بوساطة محترفه أنور ديبا من ركلة جزاء عند الدقيقة الرابعة من زمن الشوط ولتعود الإثارة التي خرجت أحيانا عن طابع لعبة كرة القدم.
حيث ظهرت بعض الألعاب الخشنة والاحتكاكات الزائدة التي كادت تدخل المباراة في طريق غير سالكة في ظل انخفاض المستوى الفني لأداء لاعبي الفريقين، قبل أن يطلق حكم المباراة صفارة نهايتها بالتعادل الايجابي 2 / 2.
تألق
درويش لعب بمزاج عال مع الفهود
قدم لاعب وسط فريق الوصل الأول لكرة القدم درويش احمد واحدة من أجمل مبارياته مع الفهود حينما لعب بمزاج عال جدا أمام فريقه السابق النصر أمس في الملعب الأزرق ضمن الجولة الخامسة للمجموعة الثالثة لبطولة كأس المحترفين.
واسهم درويش في ترجيح كفة فريقه في أكثر من محاولة بفضل تحركاته وإجادته السيطرة على الكرة والبراعة في الاستلام والتسليم ومساعدة زملائه في خط هجوم الامبراطور.
ومنذ انتقاله إلى صفوف الوصل، لم يغب درويش عن التشكيلة الصفراء إلا ما ندر حتى صار احدى الأوراق التي يعتمد عليها البرازيلي غيماريش مدرب الفهود هذا الموسم.
علي شدهان
