لو نعود إلى التاريخ الماضي، نجد أن سموه قد قام بتأسيس فريق زعبيل، واستقدم خيرة اللاعبين، وتعامل مع الرياضيين كأخ لهم، وكان داعماً رئيسياً هدفه تطوير الرياضة، وأنشأ سموه نادياً جديداً باسم نادي شباب زعبيل تم تحويله إلى الزمالك.

ويقول عدد من الرعيل الأول من الرياضيين عن سموه بأنه كان لاعباً ممتازاً يقود الفريق في مبارياته بحكمة وموهبة عالية، وجلب سموه إلى فريق الزمالك أفضل اللاعبين وأصبح فريقاً قوياً ومنافساً لكل الفرق، واستمرت مسيرة نادي الزمالك حتى تحول اسمه إلى الوصل الحالي، وكان بالفعل أقوى فريق وكانت كل الفرق تعمل له ألف حساب.

إن سموه كان حريصاً دائماً على دعم الرياضة، ويتذكر الكثيرون من الذين شاهدوه في تلك الفترة، أنه كان يقدِّم ويأمر بتقديم المرطبات والمياه الباردة للرياضيين وكان متواضعاً. وكان داعماً قوياً للكرة، ففي عام 1965 التقى في مقر بلدية دبي، بتوجيه من والده طيب الله ثراه، بأول اتحاد رسمي لكرة القدم في دبي، والذي تشكل برئاسة كمال حمزة مدير البلدية آنذاك.

وقبل تسمية نادي الوصل بهذا الاسم كان يسمى الزمالك ومن ثم «شباب زعبيل» إلى أن استقرت التسمية على هذا الاسم (الوصل)، وكان سموه، قد كون فريقا، وهو يلعب أيضا، فهو لاعب بارز وقام بتوفير المواصلات للاعبين والحقيقة أن سموه كان دائم الرعاية لي ولكل الرياضيين القدامى. فنحن لا ننسى مكارم سموه وعطاءه المستمر.

مبادرة

أطلق تأسيس جائزة الإمارات التقديرية للرياضة

أطلق صاحب السمو مبادرة تأسيس جائزة سنوية تقديرية بمسمى «جائزة الإمارات التقديرية للرياضة» بهدف تحفيز كافة عناصر الحركة الرياضية في الدولة وذلك انطلاقاً من التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بالعمل على دعم قطاعي الشباب والرياضة بالدولة والارتقاء بالعمل الرياضي وتطوير مسار الحركة الرياضية بكافة عناصرها الفنية والإدارية والتنظيمية.

ويتطابق تأسيس الجائزة التي جاءت بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، مع استراتيجية الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة انطلاقاً من واقع التزاماتها الوطنية وواجباتها المهنية كحافز ودافع للتميز والتفوق بما يكفل تحقيق الإنجازات وإعلاء شأن الحركة الرياضية والارتقاء بمستوى الأداء الفني والإداري واللاعبين والإداريين والمسؤولين.